اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



لم تستطع "الدكاكين السياحية الموسمية" أن تخطف وَهج المطاعم اللبنانية النظامية العريقة في مهلة 45 يوماً أرادها القطاع المطعمي "تثبيتاً للوجود...لا أكثر"، في انتظار أن تنجلي المخاطر الأمنية وتستقر الساحة الداخلية سياسياً وأمنياً، كي تتحقق السياحة المستدامة التي طالما اتسم بها "لبنان الازدهار والنمو.

نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي يوضح  أن "القطاع المَطعمي يبيع جودة ونوعية ومستوى خدمات... لذلك إن الفارق شاسع بين "الدكاكين السياحية" و "المؤسسات السياحية النظامية" التي تبحث عن الاستمرارية والزبائن الدائمين طوال أيام الأسبوع والذين يقيّمون خدماتها بإيجابية. أما "الدكاكين السياحية" فهي التي تفتح أبوابها نحو شهرين فقط وغايتها "اقتناص" الروّاد ثم تعود وتُقفل عند انتهاء الموسم! إنها موجودة في كل دول العالم وفي المواسم السياحية المختلفة. ولكن سلوك هذه الدكاكين يشوّه صورة قطاع المطاعم بأكمله فيكون العقاب جماعياً للأسف لأن "الرقابة متوسطة" إذ لا توجد رقابة صارمة على هذا القطاع".

وبالنسبة إلى نقابة المطاعم والمقاهي فيهمّها، وفق الرامي، "أن تكون هناك مروحة من الأسعار تناسب المستويات المجتمعيّة كافة، والتي تتيح للزبون أن يختار المؤسسة المطعميّة ومستوى الخدمات بما يناسب ذوقه وقدرته المادية.

أما الدكاكين السياحية، فيطلب الرامي "إقفالها أو فرض رقابة مضاعفة عليها لأنها تشوّه سمعة المطاعم اللبنانية العريقة"، ويقول: من هنا، نطالب الدولة بتشريع قوانين سياحية حديثة تصنّف المؤسسات النظامية وتحدّ من انتشار الدكاكين... هكذا ننتهي من هذه "النقمة".

الأكثر قراءة

لتعزيز جسور التواصل مع إعلاميي المهجر.. «العامة للاستعلامات» تجدد اعتماد الصحافية ريتا واكيم