اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم السبت، إن وصف تهجير الفلسطينيين بالطوعي "هراء"، مؤكداً أنّ قطاع غزة يشهد مجاعة متكاملة الأركان من صنع الاحتلال.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض العام لوكالة "الأونروا" فيليب لازاريني، شدّد عبد العاطي على أنّ مسألة التهجير تمثّل "خطاً أحمر" لمصر والأردن والدول العربية، "ولن يتم السماح بها تحت أي ظرف من الظروف".

وجاءت تصريحاته بعدما دعت "إسرائيل" سكان مدينة غزة إلى المغادرة نحو الجنوب مع توغل قواتها في أكبر منطقة حضرية في القطاع.

وردّاً على اتهامات "إسرائيلية" لمصر، أكد عبد العاطي أنّ القاهرة أبقت ولا تزال تبقي معبر رفح مفتوحاً بشكل يومي وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل" هي من يغلقه. وكشف أنّ أكثر من 6 آلاف شاحنة مساعدات تقف على الجانب المصري من المعبر، لكن سلطات الاحتلال تمنع دخولها "تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً".

وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة حدّة السجالات بين القاهرة و"تل أبيب"، مع تمسّك مصر برفض تهجير الفلسطينيين وتحميلها الاحتلال مسؤولية إغلاق معبر رفح.

وفي ما يخص صفقة التبادل، دعا عبد العاطي "إسرائيل" إلى قبول مقترح المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار، الذي وافقت عليه حركة "حماس"، معتبراً أنّ "تعنّت إسرائيل المستمر وفرضها شروطاً تعجيزية يشكّلان العقبة الأساسية أمام أي تقدّم ملموس في مسار التهدئة".

وأضاف أنّ مصر، بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، "بذلت جهوداً حثيثة وصادقة من أجل فرض وقف فوري لإطلاق النار في غزة".

وكانت حركة "حماس" قد أعلنت في 1 آب موافقتها على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وهو مقترح يتطابق مع صيغة طرحها ويتكوف سابقاً وحصلت على موافقة "إسرائيل"، لكن الأخيرة لم ترد على الوسطاء.

من جانبه، قال لازاريني إن "وقف إطلاق النار في غزة أولوية لإطلاق سراح المحتجزين (الأسرى الإسرائيليين) وإنهاء الكارثة الإنسانية"، مشدداً على أنّ المجاعة "أصبحت واقعاً من صنع البشر". كما حذّر من أنّ الوضع المالي للأونروا "سيئ للغاية"، ما اضطر الوكالة إلى إلغاء بعض برامجها.

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار