اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف عضو بارز في الحزب الجمهوري أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان مُخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" بشأن جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية.

وقدّم مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الأميركي، هذا الادعاء لشبكة "سي إن إن" بعد استجوابه بشأن إصرار ترامب المتكرر على أن الجدل الدائر حول إبستين، والذي يُلاحق ولايته الثانية، ما هو إلا "خدعة من تدبير الديموقراطيين".

واندلع الجدل عندما صرحت المدعية العامة بام بوندي في شباط بوجود «قائمة عملاء» لإبستين على مكتبها. ومع ذلك، في تموز، قالت وزارة العدل إنها لم تعثر على أي دليل على وجود قائمة عملاء مرتبطين بالمتحرش بالأطفال.

وفي تموز، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن بام بوندي أخبرت ترامب بأن اسمه ورد عدة مرات في ملفات المتهم بجرائم جنسية، والذي عُثر عليه ميتاً في زنزانته بمركز الإصلاح الحضري في اب 2019.

وقال جونسون: «ما يشير إليه ترامب هو الخدعة التي يستخدمها الديموقراطيون لمحاولة مهاجمته». وأضاف: «لقد تحدثت معه عن هذا الأمر مرات عديدة. إنه مرعوب... لا يقول إن ما فعله إبستين خدعة، بل شرٌّ فظيع لا يوصف. هو نفسه يصدق ذلك».

وأضاف جونسون: «عندما سمع الشائعة لأول مرة، طرده من منتجع مارالاغو... لقد كان مُخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي يحاول كشف المعلومات».

كان ترامب صديقاً لإبستين، لكنه قال إنه قطع علاقته بالممول الثري بعد أن استقطب موظفين من ناديه مارالاغو في فلوريدا.

وهزّت قضية إبستين إدارة ترمب في الأشهر الأخيرة.

واتهم بعضٌ من أشدّ مؤيدي ترامب ولاءً، ومنهم ستيف بانون، وتاكر كارلسون، والناشطة اليمينية لورا لومر، الإدارةَ بانعدام الشفافية.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط