اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


إستضاف رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير على رأس وفد من الشخصيات الاقتصادية بمشاركة حشد من الفعاليات. تمحوراللقاء حول الزيارة التفقدية التي تقوم بها الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير شقير إلى مطار القليعات الذي شكلت غرفة طرابلس الكبرى محطة انطلاقه الأولى منذ سنوات عديدة وصولا إلى إجراء كل الدراسات المطلوبة التي سلمها دبوسي إلى شقير والتزم بتجديدها وإدخال التعديلات اللازمة عليها وصولا الى الإنطلاق بالمشروع.

دبوسي

ورحب دبوسي بالحضور منوها بـ"التناغم الذي تتميز به الهيئات الاقتصادية، وبالمباركة التي يقدمها صاحبا السماحة والسيادة المفتي إمام والمطران سويف لطرابلس الكبرى عاصمة لبنان الاقتصادية"، مؤكدا أن "الهدف هو الإنماء وتطوير الاقتصاد وتفعيل مرافق الدولة لما فيه مصلحة الشعب اللبناني"، لافتا إلى أن "الهيئات الاقتصادية تشكل محور الحركة في لبنان كونها قطاعا خاصا وهي تنتقل بين المناطق اللبنانية من أجل التحفيز والتطوير إيمانا منها بذاتها ووطنها".

وقال: "إن المشاريع التي أطلقناها ليست لطرابلس والشمال بل هي لكل لبنان الذي توجد فيه خزينة واحدة، ومطار القليعات ليس للبضائع والرحلات العادية بل نطمح إلى أن يكون مطار "هاب" ليشكل علامة فارقة في لبنان والمنطقة وعلينا أن نرتقي بتطلعاتنا وطموحاتنا وبعقد الاتفاقات العربية لكي يبصر المطار النور، وكذلك المنطقة الاقتصادية ومنصة النفط والغاز وتفعيل معرض رشيد كرامي الدولي".

وختم دبوسي مؤكدا أن "غرفة طرابلس الكبرى ستكون بيت الاقتصاد اللبناني الذي منه تنطلق المشاريع والمبادرات الداعمة لكل تطور وتقدم".

شقير

ثم تحدث شقير فإعتبر أنه "من الطبيعي أن نبدأ جولتنا من غرفة طرابلس التي تؤدي دورا مميزا وكبيرا على الصعيد الوطني، ومن واجبنا أن نزور مطار القليعات الذي هو حاجة ضرورية لكل لبنان، وأظن أن هذه المنطقة بحاجة إلى مشروعين أساسيين هما مطار القليعات والمنطقة الاقتصادية الخاصة".

سويف: نحتاج الى الانماء

ثم ألقى المطران سويف كلمة تمنى فيها ان يكون هذا اليوم الاقتصادي مباركا، وقال: "إن حضوركم على مستوى لبنان، وما نتوق إليه بدأ يتحقق عبر مطار القليعات، باعتباره حاجة وطنية أساسية، ولا يمكن أن يكون هناك إنكار لهذه الحاجة، ومن أجمل ما في ذلك أنه يحيي المكان المنفتح على المنطقة، فيخلق دينامية اقتصادية واجتماعية، خصوصا أن بلدا مثل لبنان لا يمكن أن يبقى بمطار واحد، والناس تحتاج إلى تعزيز الاقتصاد والانماء اللذين هما الطريق الوحيد نحو بناء لبنان الجديد".

إمام: لتطوير المرافق الحيوية

وكانت كلمة للمفتي إمام أشاد فيها بهذا التجمع الوطني من مختلف القوى الاقتصادية والاجتماعية. وقال: "نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مبادرات نوعية تُعيد الأمل، وتستثمر الطاقات والثروات الكامنة في شعبنا اللبناني، وتواجه التحديات الاقتصادية التي تعيق عمل شركاتنا ومؤسساتنا".

وأضاف: "إنّ هذه المبادرات، كما أرى، يجب أن تتجه نحو تطوير المرافق الحيوية، ومنها مطارنا الوطني، لما له من أثر مباشر في تنمية كل لبنان وازدهاره. وإنّ غرفة التجارة في طرابلس تؤدي دورًا محوريًا في وضع الخطط الواقعية التي تربط الشمال ببقية المناطق، على أسس من التعاون والخير والمصلحة العامة".

رسامني : تلزيم ألاعمال

في المطار مطلع 2026

من جهة ثانية قام وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني بزيارة مطار القليعات، وأعلن من على مدرج المطار أنّ "تلزيم الأعمال في المطار سيبدأ مع مطلع العام 2026، مشيرًا إلى أنّ "منذ بداية العهد هناك إصرار لدى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على تشغيل وتفعيل المطار نظراً لأهميته للشمال واقتصاد لبنان ككل".

وختم: "زيارتي جاءت بمبادرة ودعوة مشكورة من الهيئات الاقتصادية. لقد زرت المطار مرات عدّة، وفي كل مرة تتعزز قناعتي بأهمية هذا المرفق وضرورة تشغيله ليخدم الشمال ولبنان". 

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب