اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


1 - مع تواصل الكلام، مدًّا وجزرًا، على سلاح المقاومة تسليمًا طوعيًّا للدولة أو سحبه بالقوّة، يرى اللبنانيُّ المعنيٌّ بالدولة وبالمقاومة وجوبَ أن يُسَجَّل، وسط السجال القائم، ما يأتي:

أ- الدولة التي لا تستطيع أو لا تريد أن  تسحب أموال المودعين من سارقيها وتعيدها الى  أصحابها ليست هي الدولة ذات الصلاح لتسلّم السلاح والافادة منه في الدفاع عن الحدود  وحماية الوجود.

ب- العجز عن حماية حقوق المواطنين مغتربين ومقيمين هو، باضرورة، عجزٌ "أعظم" عن حماية  الوطن.

ج- أقدموا ولو على اجراء جِدّي واحد ضد فاسدٍ كبير واحد فيُصدِّق المرتابون بأهليّتكم أنّكم بتّم أهلًا لبناء دولة ترعى بالعدل حقوق مواطنيها ولا تراعي خواطر فاسديها.

2- كان الحديث ولا يزال جاريًا عن مغاور للصوص داخل الدولة او داخل المجتمع ذاتًا. مع ما نشهده من تردّي الحال في غير مؤسسة وفي غير مجال، باتت الحاجة أشدّ الحاحًا الى الحديث لا عن مغاور اكبر بل عن قصورٍ للصوص وعن هيكليّات وعن هياكل. بلى، انّ اللصوصيّة تخضع هي أيضًا لسنّة النشوء والارتقاء ...

3- لو كان للقطعان رأيٌ في تقرير مصيرها لَما أصابها من أصحابها ما هو مكتوب عليها ومكتوبٌ لها بسكاكين الجزّارين. ولا تختلف، بكثير، الحالُ مع رعيان قطعان الماشية من غنم وماعز وبقر عمّا هي عليه الحال مع قطعان البشر. كلّه في سبيل الكسب والربح مُحلّلٌ للذبح...

4- أشدُّ خطرًا من الباطل المكشوف عينه كلامُ حقٍّ يُرادُ منه باطل.

الأكثر قراءة

العائلات اللبنانيّة... رحلة في جذور التاريخ (آل الخازن) 1 الخازنيّون عرب غسّانيّون حكموا كسروان بعد عودة فخر الدين من توسكانا من مُراسلات الأمير الى سفير فرنسا : كأنهم إخوتي من لحمي ودمي ومن أبناء مذهبي