اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت سندات اليوروبوندز اللبنانية المستحقة في 2035 ارتفاعًا إلى أكثر من 20 سنتًا للدولار، للمرة الأولى منذ عام 2020، ما يثير التساؤل حول أسباب هذا الصعود وتأثيراته على السوق اللبناني.

وفي هذا السياق، اوضح الخبير في الأسواق المالية د. فادي غصن في حديثleb Economy إلى أنّ "هذا الارتفاع يعكس، بشكل أو بآخر، نظرة المستثمرين لمستقبل أفضل لهذه الأداة المالية أو انخفاضًا في المخاطر المرتبطة بها".

وقال إنّ "الأوضاع في لبنان، ولا سيما ما يتعلّق بالدين الخارجي، لم تشهد أي تطور جوهري يُذكر"، معتبرًا أنّ "هذا الارتفاع، رغم دلالته الإيجابية، لا يمكن أن يُعدّ مؤشرًا على انتهاء الأزمة أو تجاوزها".

وتطرّق غصن إلى "ما أُثير حول نصيحة أحد النواب بشراء سندات اليوروبوندز في السابق عند مستويات سعرية منخفضة"، لافتًا إلى أنّه "عند بدء الدولة بشراء هذه السندات، سيرتفع الطلب عليها، ومن ثم يرتفع السعر تلقائيًا".

ووفقاً لغصن "الحكومة لا تملك الأموال الكافية لشراء هذه السندات بالكامل، غير أنّ مجرّد الإعلان عن هذا التوجه كفيل بزيادة الطلب ورفع الأسعار".

وختم بالتساؤل حول إمكانية التدخل التدريجي في هذا المسار، مشددًا على أنّ "النسبة التي يمكن أن تقتطعها الحكومة عند الأسعار المنخفضة تبقى موضع نقاش وبحث".

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو