اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، أمس، المسجد الأقصى، بحماية مكثفة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأدى المستوطنون صلوات وطقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، بالقرب من مصلى باب الرحمة، بينما أغلقت شرطة الاحتلال أبواب الأقصى أمام المصلين لتأمين الاقتحامات.

وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في المدينة، إن "سلطات الاحتلال كثفت استدعاء المقدسيين مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، حيث استدعت العشرات منهم للتحقيق في مركز شرطة القشلة، تمهيدا لإبعادهم عن الأقصى."

وأضاف المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت السبت، منزل نائب مدير الأوقاف الإسلامية الشيخ ناجح بكيرات في بلدة صور باهر، وسلمته ونجله استدعاء للتحقيق في القشلة.

اعتداءات المستوطنين

وكان عشرات المستوطنين اقتحموا البلدة القديمة في مدينة الخليل، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة، ومنعت الفلسطينيين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي وأداء الصلاة فيه.

وأضافت المصادر أن اقتحامات المستوطنين تنفَذ كل يوم سبت، وتتزامن مع إغلاق المحال التجارية وتشديد الإجراءات العسكرية في محيط البلدة القديمة.

وقد اعتدى مستوطنون بالضرب على 6 من أفراد عائلة الشهيد مروان القواسمي، ومنعوا طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليهم في منطقة واد السبع شمال غرب الخليل.

وفي جنين، تواصل قوات الاحتلال اقتحام منازل فلسطينيين في مخيم المدينة ومحيطه، وتحويل المدينة إلى ثكنات عسكرية. ويسوق الاحتلال ذريعة أن تلك المنازل تقع في مناطق عمليات عسكرية.

وفي شمال القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا للاجئين. كما اعتقلت 16 فلسطينيا على الأقل، خلال حملة واسعة نفذتها في بلدة عَـناتا.

وقد رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) خلال آب الماضي، نحو 1613 اعتداء ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بحق فلسطينيين وممتلكاتهم، بينها 431 اعتداء ارتكبها مستوطنون.

وتمهيداً لما يسميه كيان الاحتلال "فرض السيادة" على الضفة الغربية المحتلة، تكثف منذ بدء حربها على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول 2023 ارتكاب جرائم، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

ومن شأن ضم العدو للضفة المحتلة القضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تنفيذا لمبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) الذي تنص عليه قرارات أممية.

وبالتوازي مع حرب الإبادة على غزة، قتل جيش العدو والمستوطنون بالضفة، بما فيها شرقي القدس المحتلة، ما لا يقل عن 1018 فلسطينياً، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية.

اقتحامات

اقتحمت قوات الاحتلال فجرا، مدن رام الله ونابلس وجنين والخليل في الضفة الغربية، ووقعت مواجهات بين الاحتلال وشبان فلسطينيين في قرية بيت ريما برام الله، في حين أطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه منازل الفلسطينيين وأضرموا النيران في مساحات زراعية في الخليل.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في أثناء اقتحامها منطقة رام الله التحتا في رام الله بالضفة الغربية المحتلة. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي بلاطة والعين في مدينة نابلس.

يأتي ذلك في وقت، اقتحم ما يُسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير مدينة أم الفحم برفقة قوات من شرطة العدو و”حرس الحدود”.

في غضون ذلك، أصيب فلسطينيان برصاص المستوطنين في خلة العيص بقرية شيوخ شمال شرقي الخليل بالضفة الغربية المحتلة، كما أضرم المستوطنون النار بأراضي الفلسطينيين هناك.

ووفق مصادر محلية، فقد أطلق المستوطنون الرصاص الحي باتجاه المنازل وأضرموا النيران في مساحات زراعية بالبلدة، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المنطقة.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط