اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ضمن مبادرة "سوريا أبشري" تسلم القطاع الصحي السوري دفعة من المساعدات الطبية القطرية التي وصلت إلى مطار دمشق الدولي -أمس الأول الأحد- برفقة وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري.

وتأتي هذه الشحنة الجوية من المساعدات التي تتضمن أجهزة ومعدات طبية حيوية، إلحاقا بـ3 قوافل أُرسلت برّا في وقت سابق، حيث انطلقت 22 شاحنة مساعدات على 3 دفعات من مستودعات مؤسسة سدرة للطب والهلال الأحمر القطري في الدوحة ابتداء من يوم 28 آب الماضي.

وبذلك يصل إجمالي المساعدات القطرية المقدمة ضمن مبادرة "سوريا أبشري" إلى 90 طنا من الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، بما يتجاوز 45 مليون ريال قطري (نحو 12.5 مليون دولار).

وترأس وفد الهلال الأحمر القطري رئيس مجلس الإدارة يوسف بن علي الخاطر، وضم الوفد الأمين العام للمؤسسة فيصل محمد العمادي، ومساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية محمد بدر السادة، إضافة إلى مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد محمد أحمد البشري.

وكان في استقبال الوفد وزير الصحة السوري مصعب نزال العلي والقائم بالأعمال في سفارة دولة قطر بسوريا خليفة عبد الله آل محمود ورئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري محمد حازم بقلة، ومدير مديرية صحة دمشق وائل دغمش وممثل وزارة الخارجية السورية هشام ديراني إضافة إلى فريق المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا.

رسالة تضامن

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري يوسف بن علي الخاطر "إن المساعدات التي وصلت والمساعدات التي سبقتها، تأتي بفضل التعاون المثمر والمقدر بين وزارة الخارجية القطرية وسدرة للطب ووزارة الصحة السورية والهلال الأحمر القطري، والهلال الأحمر العربي السوري".

وأضاف أن هذه الجهود تضافرت "في إرسال رسالة تضامن عنوانها: "سوريا.. أبشري" للمساهمة في إنعاش القطاع الصحي السوري، وتعزيز قدرة مؤسساته الطبية على تلبية احتياجات ملايين السوريين".

وأشار الخاطر إلى أن هذه المساعدات ليست الأولى، مشيرا إلى الدور المحوري للهلال الأحمر القطري منذ بداية الأزمة السورية عام 2012 في مد يد العون للمتضررين والنازحين في سوريا.

وأكد الالتزام بمواصلة العمل لضمان استمرار تدفق المساعدات القطرية لأهل سوريا، وتكثيف الدعم لتوفير ما يحتاج اليه القطاع الصحي السوري من إمدادات حيوية للمنشآت الطبية.

أمل يتجدد

من ناحيته، قال وزير الصحة السوري مصعب نزال العلي "إن هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد أجهزة ومستلزمات، بل هي رسالة تضامن صادق وحياة جديدة لمرضانا، وأمل يتجدد في قلوب كوادرنا الطبية التي تواصل عملها رغم الصعوبات والتحديات".

أما القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر بسوريا خليفة عبد الله آل محمود، فقال "إن هذه المبادرة تؤكد مجددا أن قطر ستظل عونا وسندا لإخواننا في سوريا، وسنواصل العمل بكل طاقتنا لدعم صمودهم والمساهمة في إعادة إعمار مقومات حياتهم الأساسية".

وأوضح أن هذه المساعدات ستوزع على مختلف المحافظات والمناطق السورية، بما فيها محافظة السويداء ومحافظات الساحل السوري، وأكد أن دولة قطر ستواصل تعزيز دعمها للقطاع الصحي السوري وتكثيف جهودها لإعادة تأهيل البنية التحتية في مختلف القطاعات المتضررة.

من جانبه، صرح رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر العربي السوري محمد حازم بقلة بأن المؤسسة تواصل العمل من خلال كوادرها ومتطوعيها للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا في البلاد وتقديم الدعم اللازم بالتعاون مع شركائها في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفي مقدمتهم الهلال الأحمر القطري.

وأشار بقلة إلى أن تلك المعدات الطبية الحيوية ستساهم في توسيع دائرة المستفيدين من الخدمات الصحية النوعية التي يقدمها القطاع الحكومي، وبالتالي تخفيف الضغوط على مقدمي الخدمات الصحية سواء التابعين للقطاع الخاص أم التابعين للمنظمات غير الربحية.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط