حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، من أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد لا يكون نهاية طموحات الكرملين، بل "بدايتها فقط"، مؤكداً أن خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحمل طابعاً توسعياً يهدد الأمن الأوروبي برمته.
وقال ميرتس: "كل المؤشرات تدل على أن خطط بوتين لن تنتهي عند حدود أوكرانيا، بل قد تبدأ منها".
كما شدد المستشار الألماني على ضرورة أن تقوم أوروبا بإعادة النظر في مصالحها الاستراتيجية، خصوصاً في ظل التغيرات التي طرأت على العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية. وأضاف: "نحن في أوروبا يجب أن نُعيد تقييم مصالحنا في ضوء التغيرات المتسارعة في علاقتنا مع الولايات المتحدة".
وأشار ميرتس إلى أن التحالف عبر الأطلسي لم يعد "بديهياً كما كان في السابق"، لافتاً إلى أن العلاقة مع واشنطن باتت تقوم على أساس القضايا المحددة والمصالح المشتركة بدلاً من الالتزام الأيديولوجي طويل الأمد. وقال "يبدو من الواضح أن الشركة مع الولايات المتحدة لن تظل تلقائية، بل ستُبنى بشكل متزايد على أسس المصلحة المشتركة والقضايا المحددة".
تأتي تصريحات ميرتس وسط مخاوف من توسيع روسيا نطاق عملياتها العسكرية في أوكرانيا أو ضم أراض جديدة. كما تزامنت تصريحاته مع تصاعد النقاش داخل الاتحاد الأوروبي حول الاستقلال الدفاعي وضرورة تقوية القدرات العسكرية الأوروبية في ظل تراجع الاعتماد على واشنطن.
وتقول القوى الأوروبية وأوكرانيا إنها لا تعتقد أن بوتين جاد بشأن السلام، وإن على العالم أن يبذل كل ما في وسعه لمنع موسكو من الانتصار في الحرب.
فيما يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة على موسكو، وقال إنها ينبغي أن تشمل المزيد من العقوبات الثانوية على الدول التي تساعد روسيا على الالتفاف على العقوبات.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:56
غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النبي شيت في البقاع
-
18:54
رئاسة الحكومة: الرئيس نواف سلام بحث مع السفير سيمون كرم المساعي الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار عشية توجهه إلى واشنطن
-
18:54
غارتان إسرائيليتان على السلسلة الشرقية في البقاع
-
18:50
تسنيم عن مصدر عسكري إيراني: قواتنا البحرية ردت بإطلاق النار على انتهاك وقف إطلاق النار والإرهاب الأميركي
-
18:50
تسنيم عن مصدر عسكري إيراني: الاشتباكات توقفت حاليا وعاد الهدوء إلى المنطقة بعد فترة من تبادل إطلاق النار
-
18:50
تسنيم عن مصدر عسكري إيراني: الولايات المتحدة ستتلقى ردا حاسما مرة أخرى إذا حاولت دخول الخليج أو مضايقة سفننا
