اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تصاعدت حالة الغضب والتوتر في أوساط عائلات الأسرى "الإسرائيليين"، على خلفية محاولة "إسرائيل" اغتيال قادة في حركة حماس أثناء تواجدهم في العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تداعياتها على مسار المفاوضات وإمكانية تحقيق صفقة تؤدي إلى الإفراج عن أبنائهم.

ونقلت القناة "الـ 13" "الإسرائيلية" عن مقر عائلات الأسرى قولهم إنّ "احتمال استعادة الأسرى يواجه الآن حالة من عدم اليقين أكبر من أي وقتٍ مضى"، مشيرين إلى وجود "خشية كبيرة من الثمن الذي قد يضطرون إلى دفعه".

وفي تصريحات حادة للقناة "12" "الإسرائيلية"، هاجمت عيناف تسينغاوكر، والدة الأسير متان تسينغاوكر، حكومة نتنياهو، متهمةً إياها بشكل مباشر بـ "المقامرة بحياة ابنها". وقالت: "قد يكون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قام بتصفية متان وحسم مصيره بالموت، من يقرر تعريض حياة ابني للخطر عن قصد، سأقتله". وأضافت: "لماذا يُصر نتنياهو على نسف أي فرصة صغيرة لإتمام صفقة؟ حياة ابني بخطر فعلي".

وتابعت تسينغاوكر: "مرة تلو الأخرى، رئيس الحكومة يخرب أي صفقة موجودة في جدول الأعمال. لقد سئمت، لقد سئم "الإسرائيليون" من هذه الحرب، أوقفوها الآن وأعدوا جميع الأسرى باتفاق شامل".

وطالبت عائلات الأسرى المحكمة العليا بإلزام الحكومة بتقديم تفسير رسمي حول "سياستها وطريقة إدارة الحرب ومسار المفاوضات"، مشيرة إلى أنّها قدمت التماساً للنظر في انتهاك الحكومة لحقوق الأسرى وعائلاتهم.

ويأتي ذلك بعد أن شنّ الجيش "الإسرائيلي"، بالتعاون مع جهاز "الشاباك" "الإسرائيلي"، غارات مركزة على العاصمة القطرية الدوحة، وفق إعلان مشترك، مؤكداً أن الهدف منها كان استهداف القيادة العليا لحركة حماس.