اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت عدة مناطق فرنسية، احتجاجاتٍ واسعة، غداة تعيين وزير الدفاع السابق سيباستيان ليكورن رئيساً للوزراء في البلاد، وسط اشتباكاتٍ واسعة بين الشرطة والمحتجين في العاصمة باريس ومحاولة عناصر الشرطة قمع المتظاهرين.

وتأتي الاحتجاجات بعد أقل من 48 ساعة على استقالة الحكومة السابقة إثر خسارتها تصويت الثقة، في خطوة اعتبرها منتقدو الرئيس إيمانويل ماكرون مؤججة لحركة الاحتجاج المناهضة للحكومة.

 ويستعد رئيس الوزراء الفرنسي الجديد لتولي منصبه، في حين وعدت حركة احتجاجية غامضة على الإنترنت بيوم من الإضرابات بعد تقديم رئيس الوزراء السابق فرانسوا بايرو "ميزانية تقشّفية".

وكانت حركة احتجاجية على الإنترنت أطلقت على نفسها اسم "لنمنع كل شيء" (#BloquonsTout) قد دعت إلى يوم من الإضرابات وقطع الخدمات الأساسية في البلاد رفضاً لإجراءات التقشف الحكومية، إذ أكّد خبراء أن الدعوة انتشرت بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ تقديم ميزانية التقشف منتصف تموز الفائت.

وفي السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن وزير الداخلية المنتهية ولايته برونو ريتيلو قوله إنه تم نشر 80 ألف شرطي في جميع أنحاء البلاد لمواجهة محاولات تعطيل البنية التحتية، بما في ذلك المطارات وخطوط النقل ومحطات الطاقة ومراكز معالجة المياه.

وأشار قائد شرطة باريس لوران نونيز إلى توقّع أعمال تخريب من مجموعات صغيرة، وليس احتجاجات تقليدية واسعة النطاق.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن استطلاعاً لمؤسسة "جان جوريس" أظهر أن غالبية المشاركين متعلّمون ومتأثرون باليسار المتطرّف، مع رفض واسع للطبقة السياسية، ومطالبهم تشمل تعزيز الخدمات العامة، ومحاربة تركيز الإعلام، وفرض الضرائب على الأغنياء.

وتابعت: "الحركة لا تمتلك قيادة مركزية، ويشارك فيها مؤثرون من اليمين المتطرف أحياناً، وفق خبراء".

ومع تعيين ليكورنو في منصبه الجديد، حذّر سياسيون من أن تعيينه سيزيد من تأجيج الحركة، كما أعلنت هيئة الطيران المدني إلغاء أو تأخير الرحلات الجوية، فيما توقعت السكك الحديدية اضطرابات في بعض الخطوط.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط