اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أُقيل بيتر ماندلسون من منصبه سفيراً لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، بعدما تحوّلت علاقته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية إلى أزمة سياسية جديدة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وفق ما أفادت شبكة "سي أن أن".

وأضافت الشبكة، أنّ ماندلسون كان يواجه ضغوطاً متصاعدة منذ أن كشف المشرّعون الأميركيون عن "كتاب عيد ميلاد" تضمّن ملاحظة بخط يده وصف فيها إبستين بأنه "أفضل صديق لي".

ورغم هذه الضغوط، دافع ستارمر بقوة عن ماندلسون أمام البرلمان، مؤكداً أنه يتمتع "بثقته الكاملة"، إلا أن "الفضيحة" سرعان ما تفاقمت بعد نشر وكالة "بلومبرغ" رسائل بريد إلكتروني بين ماندلسون وإبستين، عبّر فيها الأول عن دعمه لصديقه وعرض مناقشة قضيته الشهيرة في فلوريدا عام 2008 مع شخصيات سياسية يعرفها.

هذا وقالت "سي أن أن" إنّ وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية ستيفن دوتي، أعلن في البرلمان أنّ رسائل البريد الإلكتروني كشفت عن أنّ "عمق ومدى" علاقة ماندلسون بإبستين "مختلفان بشكل مادي عما كان معروفاً عند تعيينه"، ما استدعى إقالته على الفور.

وأثارت القضية انتقادات واسعة ضد رئيس الوزراء ستارمر، الذي وجد نفسه محاصراً بأسئلة حادة حول حكمه السياسي في تعيين ماندلسون رغم معرفة الأوساط البريطانية بعلاقته القديمة مع إبستين.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط