اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت مناطق شرق محافظة حلب السورية، قصفاً عنيفاً شنته قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، التي أعلنت أنها تصدت لمحاولات تسلل أقدمت عليها القوات العسكرية التابعة لحكومة دمشق في مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي.

وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيانها، إنّ قوات "قسد" شنّت حملة قصف عنيفة من مواقع سيطرتها في مطار الجرّاح العسكري ومحيط مدينة مسكنة، مستهدفةً المنازل في قرى الكيارية ورسم الأحمر وحبوبة كبير في ريف حلب الشرقي، في تصرف وصفته الوزارة بـ"غير المسؤول والمفاجئ".

وأشارات الوزارة إلى أنّها استنفرت قواتها المنتشرة في المنطقة، وبدأت باستهداف مصادر النيران، وذلك بعد "استشهاد مواطنين وإصابة آخرين"، على حد قولها.

وفي السياق، قالت مصادر محليّة إنّ قصفاً، مصدره مواقع لـ"قسد"، استهدف قرية الكيارية، الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية التابعة لوزارة الدفاع السورية في ريف حلب الشرقي، أودى بحياة شخصين، وأدّى إلى جرح 9 آخرين.

من جانبها، قالت قوات سوريا الديموقراطية إن قواتها تصدّت "لمحاولات التسلل والاعـتداء المدفعي"، التي أقدمت عليها "مجموعات منفلتة تابعة لحكومة دمشق في منطقة دير حافر"، مؤكدة فشل تلك المحاولات بشكل كامل.

وحمّلت "قسد" المسؤولية الكاملة لـ"هذه الاعتداءات للطرف الذي بادر إلى التصعيد عبر خروقات متكررة تهدد الاستقرار العام"، مطمئنة الأهالي بأن "الوضع تحت السيطرة التامة، وأنها في جاهزية دائمة للتصدي لأي تجاوزات جديدة".

وفي 11 آب الفائت، اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مجموعات تابعة للسلطة الانتقالية السورية بتنفيذ تحركات استفزازية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في عدة مناطق، متحدثةً عن "تحرّكات مشبوهة"، وخصوصاً في محيط بلدة دير حافر والقرى التابعة لها.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب