أعلن "تجمع موظفي الإدارة العامة" في بيان، أنه بعد الاطلاع على مشروع موازنة ٢٠٢٦، سجل الملاحظات التالية:
"عدم وجود اعتمادات في بند مخصصات الرواتب كافية لتغطية أي زيادة محتملة لجميع العاملين في القطاع العام.
- عدم زيادة مساهمة الدولة في تعاونية موظفي الدولة.
- عدم زيادة اعتمادات التعويضات العائلية.
- زيادة اعتمادات بدل النقل لكن بمبلغ ضئيل ولا يغطي أي زيادة اضافية على تعويض النقل المؤقت.
- زيادة اعتمادات المعاشات التقاعدية بما يغطي المنحة الشهرية التي أقرها مجلس الوزراء بقيمة ١٢ مليون ليرة لبنانية.
- عدم وجود اعتماد كافٍ في بند احتياطي العطاءات، المخصص لتغطية أي زيادة قد تحصل بعد إقرار الموازنات، والاعتماد الموجود والذي يقارب ١٦٠٠٠ مليار ليرة لبنانية، قد يذهب في الغالب إلى دفع المنحة الشهرية للعسكريين في الخدمة الفعلية، وفي حال لم يُصرف منه للعسكريين، فهو في كل حال، غير كافٍ لدفع زيادة مُرضية للعاملين في القطاع العام".
وأشار التجمع الى أن "الملفت في مشروع الموازنة أن المادة ٤٢ قد أعطت للحكومة حق التشريع في الحقل الجمركي وذلك لغاية ٣١/١٢/٢٠٣٠، ومع وجود هذه المادة، في حال أقرها مجلس النواب، وفي حال صدرت الموازنة دون تعديل، فإن الحكومة تتجه إلى تغطية أي زيادة للعاملين في القطاع العام عبر فرض رسوم جمركية إضافية تطال كافة المواطنين، كما فعلت أثناء إقرار المنحة الشهرية الأخيرة للعسكريين. وهذا تصرف مريب، إذ تضع الحكومة العاملين في القطاع العام، في مواجهة الرأي العام، وأن أي زيادة للرواتب سيقابلها زيادة في الضريبة المباشرة التي تطال كافة المواطنين".
وأكد التجمع "رفض هذا المشروع ورفض وضع العاملين في القطاع العام في مواجهة بقية المواطنين"، مطالبا بأن "تؤمّن الدولة إيرادات عبر وقف الهدر والفساد، وبعيدا عن جيوب المواطنين، مع التأكيد على عدم ربط زيادة الإيرادات بموضوع تصحيح الرواتب، حتى لا تعود إلى الآذان الشائعات السابقة التي قالت بأن سلسلة الرواتب هي من تسببت في الانهيار الاقتصادي".
وأعلن أنه "بعد إصرار الحكومة على تجاهل حقوق الموظفين، وبعد رفضها إنصاف الموظفين حتى في الجوانب التي لا تشكل أي عبء مالي على الدولة كشروط المثابرة، وبعد تمهيد الحكومة لخطوة تحريضية ضد القطاع العام، وبعد استشارة غالبية أعضاء الهيئة العامة لرابطة موظفي الإدارة العامة، يعلن التجمع التوقف عن العمل يومي الخميس والجمعة في ١٨ و ١٩ الحالي، كخطوة تحذيرية، نظرا إلى عدم تجاوب الحكومة مع كل خطوات التهدئة التي قام بها الموظفون بل هي تمادت في تجاهل حقوقهم".
وتمنى التجمع من "جميع الزملاء، الالتزام التام بالتوقف عن العمل والاستعداد للتحرك على الأرض في القريب العاجل، حفاظا على كرامتنا، واستعادة لحقوقنا، إذ، كما هو معروف، بأن اللجان التي تُشكل والاجتماعات التي تُعقد ما هي الا تضييع للوقت ومحاولة لاستغفال الموظفين، فالقاعدة الدائمة في لبنان هي: اللجان مقبرة المشاريع".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:01
حركة أمل: انتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملاً بما يعزز سلطة الدولة ومرجعيتها
-
19:01
حركة أمل: لمتابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها
-
19:01
حركة أمل: ندعو جميع اللبنانيين إلى أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية
-
19:01
كاتس: الاتفاق الذي وقع أمس مع الولايات المتحدة ولبنان يعد حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا مهما لـ"إسرائيل"
-
19:00
المكتب السياسي لحركة أمل: اتفاق الإطار جاء غير متوازن ويكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان
-
19:00
حركة أمل: نجدد موقفنا الرافض المفاوضات المباشرة مع العدو وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية
