اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا وزير خارجية حركة طالبان الأفغانية، أمير خان متقي، إلى تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان إن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن آدم بولر والمبعوث الخاص السابق لأفغانستان زلماي خليل زاد عقدا محادثات مع وزير الخارجية بحكومة طالبان بشأن الأميركيين المحتجزين في أفغانستان.

كما ذكرت طالبان أن رئيس الوفد الأميركي قال إن بلاده تحترم حرية اختيار الشعوب، ولا تسعى إلى فرض أي شيء على الشعب الأفغاني.

وتعتبر واشنطن أن محمود حبيبي، وهو أميركي الجنسية، هو أبرز محتجز من مواطني الولايات المتحدة. وتنفي طالبان احتجازه.

ولا تعترف واشنطن بحكومة طالبان التي تولت السلطة في عام 2021 بعد التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان الذي استمر 20 عاما.

وفي مارس الماضي، أفرجت طالبان عن المواطن الأميركي الذي كان محتجزاً في أفغانستان لأكثر من عامين، وذلك عقب محادثات بين المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن آدم بولر ومسؤولين من طالبان في كابل. واحتجز جليزمان عام 2022 في أثناء زيارته لكابل كسائح.

كما كانت الولايات المتحدة قد أفرجت في كانون الثاني الماضي عن أفغاني أدانته محكمة أميركية في اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب مقابل مواطنين أميركيين محتجزين في أفغانستان منذ 2022.

ويُعتقد أن مواطنا أميركياً ثالثاً يدعى محمود حبيبي ما زال محتجزاً في أفغانستان.

يذكر أنه بعد انسحاب القوات الأميركية وقوات الناتو من أفغانستان في اب 2021، سيطرت حركة طالبان على العاصمة كابل، وأعلنت تشكيل حكومة جديدة تحت اسم "إمارة أفغانستان الإسلامية".

ولم تحظَ هذه الحكومة باعتراف دولي رسمي حتى الآن، إذ تشترط معظم الدول احترام حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء، وتشكيل حكومة شاملة.

طالبان تُدار حالياً بقيادة هبة الله أخوند زاده، مع مجلس وزراء يضم قيادات من الحركة.

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟