اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّ "موقف طهران المبدئي هو الحفاظ على النافذة الدبلوماسية لمنع تصعيد التوترات".

وجاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه عراقجي، اليوم الأربعاء، مع نظرائه في الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

ووصف عراقجي محاولة الترويكا الأوروبية إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران بأنها تفتقر إلى أي أساس قانوني أو أخلاقي. وأوضح أنّ إيران، في خطوة مسؤولة، انخرطت في المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصياغة وثيقة جديدة وواضحة بشأن كيفية تنفيذ تعهّداتها المتعلّقة باتفاقية الضمانات.

ودعا عراقجي الجميع إلى تقدير هذه الخطوة وإدراك أهميتها، كما دعا الأطراف الأخرى إلى الاستفادة من هذه الفرصة لمواصلة المسار الدبلوماسي تفادياً لأزمة يمكن تجنّبها، ولإظهار جدّيتهم بالحلّ الدبلوماسي.

وأكد أنّ طهران مستعدّة للتوصل إلى حلّ عادل ومتوازن يضمن مصالح الطرفين، مشدداً على أنّ ذلك "يتطلّب نهجاً مسؤولاً ومستقلاً من قبل الترويكا، وتجنّب التأثّر بالجهات التي لا تعطي أي قيمة للدبلوماسية أو للمبادئ الدولية".

من جهته، قال مصدر دبلوماسي فرنسي إنّ الاتصال بين عراقجي ووزراء خارجية الترويكا هدفه مناقشة العودة الوشيكة لعقوبات الأمم المتحدة بموجب "آلية الزناد"، مشيراً إلى أنّ هذا الاتصال جدّد تأكيد الشروط التي حدّدتها الترويكا لطهران، والتي يمكن أن تتيح إرجاء هذه الخطوة.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، أنّ "إيران مستعدة لأيّ حلّ عادل ومتوازن يضمن المصالح المتبادلة".