اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علّقت باريس تعاونها مع باماكو في مجال "مكافحة الإرهاب" وطردت ديبلوماسيَين ماليَين ردا على اعتقال ديبلوماسي فرنسي في مالي في آب الماضي، وفق ما أفاد مصدر ديبلوماسي.

ومنحت فرنسا الديبلوماسيَين المطرودَين مهلة حتى السبت لمغادرة البلاد.

وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي إن مالي أعلنت "5 من موظفي" السفارة الفرنسية في باماكو أشخاصا غير مرغوب فيهم، لكنهم كانوا قد غادروا البلاد الأحد.

وأضاف المصدر أن إجراءات أخرى ستنفذ قريبا "إذا لم يتم الإفراج عن مواطننا بسرعة".

وأعلنت السلطات بالدولة الواقعة غربي إفريقيا، الشهر الماضي، أن مواطنا فرنسيا أوقف للاشتباه في عمله لمصلحة أجهزة الاستخبارات الفرنسية، متهمة دولا أجنبية بمحاولة زعزعة استقرار البلاد.

وقالت فرنسا في آب الماضي إنها تجري محادثات مع مالي لإزالة أي سوء تفاهم وضمان الإفراج الفوري عن الديبلوماسي الموقوف.

ووصفت باريس ادعاءات باماكو بشأن زعزعة الاستقرار بأنها غير مبررة، قائلة إنه ينبغي إطلاق سراح موظف السفارة في ظل الحصانة الديبلوماسية.

وتشهد العلاقات بين باماكو وباريس توترا متزايدا منذ الانقلابين العسكريين عامي 2020 و2021، وسط تبادل الاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية.

وقال المجلس العسكري الحاكم في مالي الشهر الماضي إن عشرات الجنود أوقفوا بزعم محاولتهم إطاحة الحكومة.

وتعاني مالي منذ العام 2012 اضطرابات غذتها أعمال عنف تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، بالإضافة إلى عصابات إجرامية.

ووصل المجلس العسكري، بقيادة الرئيس آسيمي غويتا، إلى السلطة بعد انقلابين متتاليين عامي 2020 و2021.

واستبدل المجلس بالدول الغربية، مثل فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة روسيا التي تحالف معها سياسيا وعسكريا.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة