اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المتوقّع أن يتجلى رد فعل "إسرائيل" على الاتفاق السعودي الباكستاني في صمت رسمي.

فـ"إسرائيل"، وحتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تُصدر أي بيان رسمي بشأن الاتفاق، وبالتالي يُعد هذا خياراً منطقياً لتجنب تصاعد الأوضاع، ومنع اعتبار الاتفاق استجابة مباشرة لأفعال "إسرائيل".

ويتوقّع مصدر سياسي لبناني أن تعمد "إسرائيل" إلى تكثيف تواصلها الديبلوماسي مع حلفائها، وبخاصة الولايات المتحدة الأميركية والهند، لمناقشة تَبِعات هذا الاتفاق بالإضافة إلى العملّ على تقييم سرّي لاستراتيجية "إسرائيل" في المنطقة.

وهنا تكمن أهم التغييرات. من المتوقع أن تقوم "إسرائيل" بتسريع تحديثات دفاعاتها الصاروخية المُتقدّمة («القبة الحديدية» و»سار 3») وذلك استعدادًا لأي تهديد صاروخي محتمل من اتجاهات جديدة وغير متوقعة. أيضًا من المتوقّع أن تُعزّز "إسرائيل" «شراكاتها» مع حلفائها الحاليين، بما في ذلك تقوية علاقاتها العسكرية والاستخباراتية مع الولايات المتحدة وتعاونها الدفاعي مع الهند، التي تنظر هي الأخرى إلى اتفاق السعودية وباكستان بحذر.

على صعيد أخر، حذّر محللون "إسرائيليون" من أن الاتفاق خلق «مصفوفة تهديد موسعة». ومن المنطقي أن يجبر هذا تل أبيب على توخي مزيد من الحذر قبل القيام بأي إجراء عسكري أحادي في دول الخليج. فقد زاد خطر اندلاع نزاع أوسع نطاقاً بشكل كبير، مما قد يدفع "إسرائيل" إلى اتباع نهج أكثر تحفظاً في عملياتها الإقليمية.

ويُضيف المصدر أن هذا الأمر سيؤدي دورًا محوريًا في القضية الفلسطينية من باب أن حلّ الدولتين الذي لطالما نادت به المملكة العربية السعودية ورفضته "إسرائيل"، سيعود ليكون أساس التفاوض في القضية الفلسطينية.


المحلل السياسي - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2267645