اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


لبّى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى دعوة وليد بك جنبلاط الى لقاء في كليمنصو يرافقه القاضي الشيخ غاندي مكارم، وبحضور كل من النائب هادي ابو الحسن والوزير السابق غازي العريضي والشيخ وجدي ابو حمزة والقيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي خضر الغضبان، حيث تم التباحث بجملة قضايا تتعلق بالاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والاطلاع على المساعي المبذولة للمعالجة والمساعدة.

من جهة ثانية، استقبل ابي المنى في دار الطائفة في بيروت، وفداً من "تجمع العلماء المسلمين"، برئاسة مسؤول العلاقات العامة في "التجمع" الشيخ حسين غبريس، لدعوته إلى لقاء وطني - روحي يقيمه التجمع في الذكرى السنوية للشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.

وبعد اللقاء، صرح غبريس قائلاً: "تأتي الزيارة في اطار جولتنا على رؤساء الطوائف الروحية في الذكرى السنوية الاولى لعبق الشهادة التي عمت المنطقة بأسرها، وكان مفترضا على المعنيين في السلطة تغيير المعادلة، بحيث تبادر الحكومة الى تحديد تاريخ 27 ايلول من كل "سنة يوما وطنيا للوفاء".

وتابع: "نأمل من المسؤولين ان يفكروا، ويعملوا على ترسيخ هذا اليوم كيوم وطني بامتياز، لتكريم الشهداء، تحت عنوان، "يوم الوفاء للشهداء"، بدلا من القول هذا مسموح او غير مسموح، وينبغي تصحيح هذا الخطأ. واننا نعتبر بان اي نشاط او لقاء او عمل سنقوم به هذه الفترة، هو لوحدة الصف الوطني والمجتمع اللبناني، تحت عنوان "الوطن للجميع". والهدف الأسمى من الملتقى الديني المزمع عقده هو في جمع كل الطوائف الدينيّة، حول القيم والمبادئ التي تجمع ولا تفرّق، فما أحلاها ان تعود العائلة اللبنانية كلها لتجتمع وتتوّحد لمصلحة الوطن الجميل بابنائه وطوائفه وأحزابه وافكاره، حبذا ان نصل لذلك".

 

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»