اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أمس الجمعة، استمرار العمل العسكري "الإسرائيلي" في قطاع غزة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر عسكري لمواصلة هدم ما هو أنقاض بالفعل، ودعا إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل" آمنة.

جاءت تصريحات أوباما خلال فعالية في العاصمة الإيرلندية دبلن، حيث شدّد على أهمية الاعتراف بأن الولايات المتحدة ليست طرفًا مباشرًا في العنف، وأن الأطفال لا يمكن أن يموتوا جوعًا في الوقت الراهن. وأضاف أن "الأزمة الإنسانية في غزة لا يمكن تجاهلها، ومن الضروري أن يجد كلا الجانبين طريقًا يضمن قيام دولة فلسطينية وحكم ذاتي جنبًا إلى جنب مع إسرائيل".

وتأتي هذه التعليقات النادرة للرئيس السابق فيما يجتمع قادة العالم في نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط هيمنة الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي على جدول الأعمال.

وانتقد أوباما القادة السياسيين لفشلهم في حل النزاعات، وخصّ رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى علاقته المتوترة معه، وقال إنهما "لم يكونا دائمًا على وفاق".

وأضاف أن كثيرًا من القادة يسعون للحفاظ على فكرة أن الخطأ دائمًا من الطرف الآخر، لأن ذلك يساعدهم على البقاء في السلطة.

كما أعرب أوباما عن رفضه لنهج حماس، واصفًا محاولاتها حل المشكلة على حساب شعبها بأنها "قمة السخرية".


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان