اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أنه "إذا لم يعملْ كلّ واحدٍ منّا للصالح العامّ، فكيف سيتحقق هذا الصالح العامّ؟ وهنا يكمن السبب الجوهري لعدم تحققه، لأنّنا لسنا جميعًا نعمل في سبيله. فهناك من بيننا من يعملون لمصلحتهم الصغيرة هنا، ولزعيمٍ صغيرٍ هناك، ولحكايةٍ صغيرةٍ هنالك… وهكذا لا نصنع خُبزًا ولا وطنًا".

كلام جعجع جاء خلال لقاء ضمّ 400 مختار، من الملتزمين والمناصرين لحزب "القوّات"، الفائزين في الإنتخابات الإختياريّة الأخيرة، والذي نظمه في المقر العام للحزب في معراب مكتب الشؤون الإختياريّة في "القوّات اللبنانيّة"، وقال : "نحن أمام مهمّةٍ كبرى: أن ننهضَ ببلدنا ونطوِّره ونبني واقعاً نوعيّاً مختلفاً. ولكن ذلك يقتضي أن يتحمّل كلُّ مواطنٍ مسؤوليّتَه. في الزمن الماضي كان هناك شعارٌ يقول: "كلّ مواطنٍ خفير". أمّا اليوم فالمطلوب ليس أن يكون كلُّ مواطنٍ خفيرًا، بل أن يكون كلُّ مواطنٍ مسؤولًا عن نفسه وعن أولاده وعن عائلته وعن مستقبله. كيف يكون مسؤولًا؟ بأن يضعَ في الانتخابات الورقةَ المناسبة في المكان المناسب، بغضّ النظر عن محبّته لشخصٍ أو كرهِه له - فهذا ليس هو المهمّ - فليُحِبَّ من يشاء، ولكن عليه أن يُصوّتَ لمن تقتضي المصلحةُ العامّة أن يُصوّتَ له".

وأوصى المخاتير بأن ينشروا هذه الأفكار، قائلاً: "أعتبر أنّكم أنتم أكثرُ الناس أهلًا لنشر هذه الأفكار، ومحاولةِ القيام بتحوّلٍ نوعيّ في المجتمع كي نُطوّره ونرفعَه من الوضع الذي هو فيه إلى وضعٍ أفضلَ فأفضلَ فأفضل. ولا تسألوا يومًا: هل هناك خلاصٌ لنا؟ نعم، هناك خلاص. ولكن لا تفكّروا أنّ الخلاص سيأتي من الشرق أو من الغرب، من أميركا أو من فرنسا أو من دول الخليج. هذه جميعُها عواملُ مساعدةٌ وهذه الدول صديقة للبنان، ولكنّ الخلاص بالدرجة الأولى يجب أن يأتي منكم، من الناس، كل بدوره، مجموعةً بعد محموعة، ليتحقق الرهان الكبير".

 

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية