اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بمشاركة 19 فناناً من مختلف المحافظات السورية، تحولت محطة القطار في مدينة حمص إلى معرض كبير بعنوان "طريق" تنظمه "مؤسسة مدد للفنون البصرية" بالتعاون مع وزارة الثقافة السورية.

بدءاً من أمس السبت وحتى 10 تشرين الأول المقبل، يقدم المعرض أعمالاً فنية تطبيقية من نوع تجهيز الفراغ، تعكس بأساليب متنوعة مفاهيم الوطن والهوية والتسامح، حيث عبّر كل فنان عن هذه القيم بطريقته الخاصة، ما جعل المعرض مساحة جامعة تعكس تنوّع المشهد الفني السوري.

ويأتي المعرض ضمن ملتقى تقيمه وزارة الثقافة في 5 محافظات سورية هي دمشق، وحمص، واللاذقية، وإدلب، وحلب، وتقدّم في كل من اللاذقية وإدلب، مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة التي تتيح للجمهور تجربة تفاعلية مع الفنون البصرية، حيث يضم 21 عملاً تركيبياً تفاعلياً إلى جانب 15 عملاً تشكيلياً.

مدير "ثقافة حمص"، محمود جرمشلي، أكد حرص المديرية على "دعم مثل هذه المبادرات الفنية التي تبرز الطاقات الإبداعية السورية، وتفتح المجال أمام الفن كجسر للحوار والتسامح".

أما الفنانة التشكيلية، رالة طرابيشي، من فريق "مدد"، فأوضحت أن المؤسسة "تهدف إلى دعم الفنانين السوريين وإيجاد منصة تتيح لهم التعبير عن رؤاهم الفنية، عبر فعاليات تعكس رسالة سامية جامعة لكل السوريين".

من جهته، أشار مدير مشروع "جدل"، والمنسق للمعرض في حمص، محمد صواف، أشار إلى أن اختيار محطة القطار مكاناً للفعالية "يحمل رمزية خاصة مرتبطة بمفهوم الطريق والعبور، بما ينسجم مع هوية المعرض ومضامينه الإنسانية".

وفي السياق ذاته، أوضح مدير ثقافة اللاذقية، مجد صارم، أن الفعالية "تستهدف شريحة واسعة من الشباب بهدف نقل الفن الحديث إلى جمهور أوسع"، لافتاً إلى "دلالة اختيار محطة القطار التي تحمل ذاكرة جميلة لدى الأهالي"، وأن هذا المعرض "يشكل نقطة عودة وانطلاقة للأنشطة الثقافية المقبلة في المحافظة".

ورأى المشاركون بأن هذا الملتقى هو الأكبر من نوعه في سوريا في مجال الفن البصري، ويتيح للجمهور التفاعل مع التجسيد والمكان بشكل أعمق، بعيداً عن تقليدية اللوحة المرئية وصولاً إلى التماهي مع العمل الفني.

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع