أكدت مصادر متابعة أن ربط المساعدات الدولية بالمواقف السياسية، حيث ترفض الدول الغربية دعم حكومة لبنانية لا تنفذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة، وعرقلة مؤتمرات الدعم، حتى المرتبطة بدعم الجيش، حيث تبين ان اي تاريخ لم يحدد بعد، مقابل ظهور صندوق النقد كأداة "نظامية" أو "شرعية" للضغط، تُغلّف المطالب السياسية بغلاف اقتصادي، ما يمنح واشنطن الشرعية الدولية لتطبيق مشروعها.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2269441
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:08
حاكم مدينة جاسك جنوبي إيران: تضرر 100 سفينة وزورق لمواطنين وللقطاع الخاص منذ بدء الهجمات الأميركية الأخيرة
-
21:06
أيه بي سي عن مسؤول أميركي: الولايات المتحدة قصفت موقعا قرب معبر الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران
-
21:04
الجزيرة: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة سنجل بقضاء رام الله
-
21:01
المحكمة الجنائية الدولية تصوّت على عزل المدعي العام كريم خان الذي أصدر حكم الاعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
-
20:56
سفيرة لبنان لدى اليونسكو هند درويش تنجح في إدراج قلاع جبل عامل الخمس على لائحة التراث العالمي
-
20:52
أ.ف.ب عن السلطات الإسبانية: حريق مدريد في ذروته وإخماده مستحيل
