أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة مواقف تناولت ملفات غزة وأوكرانيا وروسيا والعلاقات الدولية، إلى جانب الشأن العسكري الداخلي. فقد شدّد على أنّه تقدّم بخطة متكاملة لإنهاء الحرب في غزة، محذّراً حركة "حماس" من أنّ رفضها لهذه الخطة سيجعل وضعها "صعباً جداً"، ورأى أنّ نجاح المبادرة الأميركية "سيعني عملياً إنهاء حروب عدّة في المنطقة"، مشيراً إلى أنّ إدارته تسعى لفتح مسار تفاوضي شامل يضع حداً للدوامة المستمرة.
وفي تطور جديد، حدّد ترامب، الثلاثاء، مهلة لحركة "حماس" للرد على خطته، قائلاً: "ننتظر موافقة حماس على مقترحات السلام. لدى حماس 3-4 أيام للرد على العرض وإذا لم تفعل فـ'إسرائيل' ستفعل ما يلزم"، وتابع: "إن لم تستجب حماس للخطة، فستكون نهاية غير سعيدة". وأضاف أنّ "ما نريده أمر بسيط: نريد استعادة الرهائن ونريد سلوكاً جيداً من حماس.. هذا الأمر بسيط.. إننا نسعى إلى السلام في الشرق الأوسط".
وفي السياق نفسه، كشف مصدر مقرب من "حماس" لـ"سكاي نيوز عربية" أنّ الحركة "أقرب للموافقة على خطة ترامب". كما نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية عن مصدر مطلع قوله إنّ "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى تميل إلى قبول خطة الرئيس الأميركي.
وفي الملف الأوكراني، أعلن ترامب أنّه يعمل على جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلنسكي على طاولة واحدة لإنهاء "الحرب المدمّرة الجارية بينهما". وأكد أنّ بلاده لا ترغب باستخدام السلاح النووي "أبداً"، لكنه أقرّ بشعوره "بشيء من التهديد" من جانب روسيا، التي قال إنّها "وجّهت تهديدات مباشرة للولايات المتحدة وأرسلت غواصة نووية تُعدّ السلاح الأكثر فتكاً".
وعاد ترامب إلى الملف الداخلي الأميركي، مشككاً مجدداً في نتائج انتخابات عام 2020، قائلاً: "لو لم يتم تزوير الانتخابات لبقيت رئيساً، ولما اندلعت الحرب في أوكرانيا". وأضاف أنّه نجح خلال الأشهر التسعة الماضية في تسوية نزاعات عدة، أبرزها النزاع بين الهند وباكستان، مؤكداً أنّه حذّر البلدين من أنّ استمرار الحرب سيؤدي إلى وقف التبادل التجاري مع واشنطن. وأوضح أنّه "أنهى تسع حروب كبرى منذ بدء ولايته"، كان آخرها "الإعلان عن خطة السلام في الشرق الأوسط".
وفي الشق العسكري، أكد ترامب أنّه أعاد بناء الجيش الأميركي خلال ولايته الأولى "ليصبح الأقوى في العالم"، مشدداً على أنّ تعزيز القدرات العسكرية يشكّل أولوية قصوى لديه اليوم أكثر من أي وقت مضى. وقال إنّ نسبة التجنيد ارتفعت لتتجاوز 95% بعدما كانت متدنية، مضيفاً أنّ الولايات المتحدة باتت متقدمة على روسيا والصين في مجال الأسلحة الفضائية بعدما كانت متأخرة عنهما.
ولفت إلى التزامه بإنفاق تريليون دولار على المؤسسة العسكرية عام 2026، كاشفاً عن الاستعداد لإنتاج مقاتلة جديدة من الجيل السادس وصفها بأنّها "أعظم طائرة مقاتلة في التاريخ". كما أشار إلى وجود نقص أحياناً في الذخائر الدفاعية متعهداً بمعالجته، وإلى خطط لإضافة 19 سفينة جديدة إلى الأسطول البحري الأميركي.
وأكد أنّه خلال ولايته نجح في استعادة تريليونات الدولارات إلى البلاد، قائلاً: "أعدنا بناء ثروة أميركا، وعدنا أمة غنية بعد سنوات من الاستغلال التجاري". وأضاف أنّ هدفه أن تكون الولايات المتحدة "قوية إلى درجة تمنع أي دولة من تحديها أو أي عدو من تهديدها".
ولم يتردد ترامب في التطرّق إلى عمليات عسكرية مباشرة، كاشفاً أنّ قاذفات "بي-2" الأميركية "تمكنت من ضرب جميع أهدافها في إيران، ما أدى إلى دمار شامل"، على حدّ تعبيره.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:08
حاكم مدينة جاسك جنوبي إيران: تضرر 100 سفينة وزورق لمواطنين وللقطاع الخاص منذ بدء الهجمات الأميركية الأخيرة
-
21:06
أيه بي سي عن مسؤول أميركي: الولايات المتحدة قصفت موقعا قرب معبر الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران
-
21:04
الجزيرة: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة سنجل بقضاء رام الله
-
21:01
المحكمة الجنائية الدولية تصوّت على عزل المدعي العام كريم خان الذي أصدر حكم الاعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
-
20:56
سفيرة لبنان لدى اليونسكو هند درويش تنجح في إدراج قلاع جبل عامل الخمس على لائحة التراث العالمي
-
20:52
أ.ف.ب عن السلطات الإسبانية: حريق مدريد في ذروته وإخماده مستحيل
