اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- يسألُ معنيٌّ مرتابٌ جدًّا من استمرار الحال على هذا المنوال من الانهيار، عمّا يمكن أن يقوله مراقبٌ محايد لو سُئِل وصفًا يشرح هذي الحال ؟

قومّ يدعون ومنذ حوالى المئة عام الا قليلا ، الى نهضة تتجلّى فيها وحدةُ الشعب على وحدة الأرض، ويواصلون الدعوة الى ذلك، فيما هم أفرقاء ينقض واقعُهم دعوتهم. فرقاء يستولدون فرقاء، وكلّ فريق على ما يشهد الواقع، يستطيب الاقامةَ في الفراق، في الشقاق ... هلّا للمراقب ان يشرح معنى النفاق ؟

2- الشعب الذي يتعرّض للظلم ويكتفى من مقاومة ظلمه بالشكوى، بعرض شكواه على الله، هو شعبٌ لا يعرف ما له وما عليه، ناهيك عن جهله، عن تجهيله حقيقةَ الله. وهي الحقيقة المشرقة الصارخة، بأنّ شعبا يرتضي ان يحكمه سارقوه وجالبو الويل عليه، من دون أن يثور على أسباب ذلّه وموته، هو شعبٌ لا يستحقّ رحمةَ الله.

فالثورة على الظلم والظالمين هي هي، لا الزلفى لله ولا استشفاع الأولياء ما يصل الانسانَ بالله ويدفع عنه البلاء. الثورة على الظالمين، وفي طليعتهم أهلُ الفساد، دليلٌ قاطع على صحّة الايمان في وجدان المؤمنين.

3 - الثابت على الايمان بعقيدته لا يُتعبه في مسيرة جهاده طولُ الطريق، ولا تعرّجات مفارقه، ولا صعودٌ هنا ولا انحدارٌ في غير حينٍ وغير حال. الممتلىءُ ايمانًا يُضنيه، يؤلمه، حتّى ملامسة الوجع الأخير، هذا التساقطُ المفاجىء لغير رفيقٍ من صلاب العود، على جوانب الطريق.

4 - قد حكم على نفسه بالهفت والبهتان، بالافتراء على سواه والتجنّي، مَن اتّخذَ في اتّهاماته وأحكامه، من ظواهر الأمور بيِّناتٍ حاسماتٍ قاطعات... اذا ساوركتم ظنونٌ فعليكم بالتيقّن، واذا حكمتم فاعدلوا كي تنجو في دورة الأيّام من ظالم الأحكام ...

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع