اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


زار رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ والمستشار زياد موسى، وزير الداخلية أحمد الحجار، حيث تناول اللقاء عدداً من القضايا الوطنية والاستحقاقات المقبلة.

وشدّد وزير الداخلية على "إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدّد"، مؤكداً "أنّ الوزارة بكل أجهزتها الإدارية والأمنية وضعت خطة متكاملة لضمان شفافية العملية الانتخابية وحسن تنظيمها، بما يعكس صورة مؤسسات الدولة ويحافظ على ثقة المواطنين".

بدوره، أثنى المجلس الوطني للإعلام على ما أبداه الحجار من حكمة في إدارة الأزمات الأخيرة، وعلى ما تبذله الوزارة من جهود في مكافحة الجريمة والحد من آفة المخدرات التي تهدد المجتمع والشباب وتؤذي الدول الشقيقة والصديقة التي لا تكن للبنان الا المودة.

وأكد محفوظ "أنّ الإعلام اللبناني سيكون على أهبة الاستعداد لمواكبة الاستحقاق الانتخابي، ناقلاً الصورة بموضوعية ومسؤولية، وبما يتكامل مع دور وزارة الداخلية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الذي يتجسد في حدوثه أولوية وطنية لرئيس البلاد العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام"، مشددا "على أنّ ما تقوم به وزارة الداخلية من إجراءات إصلاحية وأمنية، يعكس حرصها على حماية الاستقرار وصون الحياة الديمقراطية، وهو ما يفرض على الإعلام مضاعفة جهوده لتسليط الضوء على هذه الجهود وإبرازها للرأي العام".

والملاحظ أن وزير الداخلية يأخذ في أي إجراء مسألة الحفاظ على الوحدة الوطنية وإعطائها الأولوية في التعاطي مع أي مشكلة داخلية وتجنب كل ما يمكن أن يؤدي إلى فتنة أهلية خصوصا وأن هناك تعقيدات كثيرة في الوضع الداخلي اللبناني ما يتطلب تماسكا. كما أنه حريص على اعتبار الرئيسين عون وسلام خطا أحمر. والانطباع أنه يعطي الكثير من الاهتمام لتفعيل مؤسسات الدولة وإصلاحها ودور الشباب والمرأة ومواجهة الفساد والمحسوبية. وهذه هي سمة رجل الدولة الذي يحرص على سمعته وعلى هيبة الدولة والتواصل مع الرأي العام وحكم الناس.

وكان محفوظ قد طلب موعدا مع الوزير للقاء التشاوري للنخب في المحافظات الذي هو منسقه، وتم الإتفاق على أن يحصل اللقاء خلال الأيام المقبلة.