اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن "مؤتمر "بيروت وان" الاستثماري المقرر عقده في 18 و 19 تشرين الثاني المقبل، سيكون مناسبة لتأكيد الدورالاقتصادي للبنان الذي تأثر خلال الاحداث الأخيرة، لكنه بدأ يستعيد عافيته"، لافتا الى ان محاور البحث في هذا المؤتمر ستلقي الضوء على كثير من نقاط القوة التي يتمتع بها الاقتصاد اللبناني، مشيرا الى أهمية المشاركة الواسعة في هذا المؤتمر للافساح في المجال امام القطاعات المعنية لعرض رؤيتها لمستقبل الاقتصاد اللبناني".

كلام رئيس الجمهورية، جاء في خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد.

وعرض الوزير بساط للتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر "بيروت وان"، وابرز المحاور التي سيتناولها، ومنها: الرؤية الاقتصادية للبنان - ترسيخ المستقبل، إعادة ربط لبنان برأس المال العالمي، القطاع الخاص محرك اقتصاد لبنان وصنع في لبنان - القطاعات المنتجة في لبنان.


بساط

بعد اللقاء، تحدث الوزير بساط الى الصحافيين، فقال: "تشرفت اليوم برفقة الأستاذ شارل عربيد بلقاء فخامة الرئيس، وكانت فرصة للبحث في الوضع الاقتصادي في البلاد، وعرضنا له بعض الإشارات المتعلقة بتحسن الوضع الاقتصادي بعد فصل الصيف، خصوصا ان سنة 2025 ستكون سنة واعدة للبنان."

ولفت الى ان "معظم الكلام اليوم كان عن المؤتمر الاستثماري الذي اطلقنا عليه اسم "بيروت وان"، ونعمل على تحضيره في وزارة الاقتصاد مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ليعقد في 18 و 19 تشرين الثاني المقبل".

واكد أن "فكرة المؤتمر واضحة، فلبنان قد عاد الى الساحة وهناك فرص للاستثمار وإصلاحات ونوع من التفكير الجدي، خصوصا من قبل المغتربين والمستثمرين في الخارج الذين عادوا للنظر الى البلد بعد 10 سنوات من الازمات والحروب، وهم يرون ان هناك فرصا للاستثمار فيه".

واوضح انه "في هذا المؤتمر نتطلع الى 3 جهات، اولا، القطاع الخاص اللبناني المهتم والمستثمر والذي لديه وجوده في الاقتصاد اللبناني وهو سيكون مشاركا في المؤتمر. والجهة الثانية هي الاغتراب اللبناني، الذي ينظر الى البلد من منظار سياحي وكأرض لعائلته ونريد منه ان ينظر الى الاقتصاد في لبنان كفرصة له للربحية والاستثمار. والجهة الثالثة هي المستثمر غير اللبناني، وخصوصا العربي. وكان فخامة الرئيس مهتما جدا بما عرضناه له عن المؤتمر وشجعنا وسيكون المؤتمر برعايته وسيفتتحه وستكون له الكلمة الأولى فيه".

وعن سؤال له إذا كانت الاستثمارات والمساعدات مشروطة بحصلرية السلاح، أجاب بساط : "هذا المؤتمر هو للقطاع الخاص والمستثمرين الذين ينظرون الى البلد كفرصة استثمارية وربحية. ومن خلال الاتصالات المبدئية التي اجريناها مع المستثمرين والمغتربين، وجدنا استعدادا كبيرا لديهم لإعادة النظر الى البلد، وهم يجدون ان لديه حاجات كثيرة ليصل الى المبتغى، واذا استثمروا في هذا التحول والتغير فهناك ربحية لهم. ونحن لمسنا انه بغض النظر عن السياسة والوضع الأمني، هناك استعداد لديهم للحضور، فنأمل ان يكون المؤتمر ناجحا".

وأكمل: "اما بالنسبة الى المؤتمر نفسه، فسيعقد في الواجهة البحرية في بيروت، من العاشرة قبل الظهر الى الخامسة بعد ظهر اليوم التالي، وستكون هناك 8 محاور للمؤتمر، وستتم عرض الرؤية الاقتصادية للحكومة اللبنانية، كما سيكون هناك عدد من الجلسات المخصصة لمعظم القطاعات الخاصة، كالسياحة والتكنولوجيا، والبنية التحتية وغيرها".


الصدي

عرض رئيس الجمهورية مع وزير الطاقة والمياه جو الصدي أوضاع وزارته بمختلف مديرياتها والمشاريع التي يتم تنفيذها في القطاعين النفطي والكهربائي".


لاوندس

وعرض الرئيس عون مع المدير العام لامن الدولة اللواء الركن ادغار لاوندس للأوضاع الأمنية في البلاد وعمل امن الدولة، لا سيما في مكافحة الفساد في الإدارات والمؤسسات الرسمية.


اللواء شقير

امنيا أيضا، عرض الرئيس عون مع المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير لعمل المديرية في مختلف المناطق اللبنانية وخصوصا برامج تنظيم رحلات العودة للنازحين السوريين الى بلادهم والتنسيق القائم في هذا المجال مع الجانب السوري.