اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرّحت رئيسة الجمعية الدولية لعلماء الإبادة في مقابلة مع قناة "الجزيرة" أنّ الانتهاكات التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية الممنهجة، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وجرائم حرب موصوفة.

وأوضحت أنّ ما يجري في غزة ليس مجرد أعمال عسكرية أو ردود فعل أمنية كما تدّعي "إسرائيل"، بل هو استهداف منظم ومتعمد للمدنيين والبنى التحتية ومقومات الحياة، ما يؤكد وجود نية واضحة لإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت أنّ محاولة "إسرائيل" إظهار نفسها كدولة ملتزمة بالقانون الدولي وبتطبيق معايير حماية المدنيين هي محاولة مضللة وغير صحيحة إطلاقاً، مشيرةً إلى أنّ الحقائق الميدانية والأرقام الموثقة تثبت أن عدد المدنيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في غزة يفوق بأضعاف عدد المقاتلين.

وأكدت رئيسة الجمعية أنّ هذا الواقع المأساوي ينسجم تماماً مع أنماط الإبادة الجماعية التي درسها علماء الإبادة في أنحاء مختلفة من العالم، حيث تُستخدم القوة العسكرية المفرطة والعقاب الجماعي والتجويع والتدمير المتعمد للمستشفيات والمدارس والملاجئ بهدف القضاء على جماعة بشرية محددة.

وختمت بالقول إنّ المجتمع الدولي مطالب بتحمّل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف الإبادة الجارية ومحاسبة مرتكبي الجرائم أمام المحاكم الدولية، لأن الصمت أو التواطؤ يشجع على استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين في غزة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!