اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عبّر المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، جيمس إلدر، في تصريح لقناة "الجزيرة"، عن استغراب المنظمة من صمت العالم وعدم تحركه رغم مقتل نحو 20 ألف طفل في قطاع غزة، بينهم ألف رضيع، منذ بدء العدوان المستمر على القطاع.

وأشار إلدر إلى أنّ ثلث حالات الولادة في غزة باتت مبكرة نتيجة الظروف القاسية، في ظلّ نقص حاد في معدات العناية الخاصة بالأطفال والمواليد الجدد، مؤكداً أنّ منع إدخال المواد الغذائية والحاضنات الطبية يفاقم من مأساة الأطفال ويهدد حياة آلاف الرضع الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة.

ولفت المتحدث باسم اليونيسيف إلى أنّ السلطات "الإسرائيلية" تطالب جميع سكان مدينة غزة، وبينهم آلاف الأطفال، بالتوجه نحو الجنوب، في وقت لا يعرف فيه سكان شمال القطاع إلى أين يمكنهم الذهاب، إذ إن مناطق النزوح غير آمنة وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وأوضح إلدر أنّ النزوح المستمر، الذي يتكرر مرات عديدة، يفاقم حالات الصدمة والاضطراب النفسي لدى الأطفال الذين يعيشون في حالة خوف دائم وانعدام للأمان.

وختم بالتأكيد على أنّ نهوض غزة من جديد مرتبط بظهور جيل متعلم، فالتعليم هو الأمل والمستقبل، مشدداً على ضرورة حماية الأطفال وتأمين حقهم في الحياة والتعليم بوصفهما الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر عدلاً وسلاماً.