المودعون وعدالة الغاب
اذا كان صحيحًا أنّ العدل أساسُ الملك، أي أساس الحكم الصالح فانّ غيابَ العدل هو أيضًا أساسُ ملكِ الفاسدين على المماليك الخانعين. ولهؤلاء، في كلّ زمن، أسماء ومرادفات. لعلّ أبرزها في أيامنا هؤلاء الذين يتبارى المنافقون في الحديث عن حقوقهم، عنيتُ اهلَ المعاناة الكبرى: المودعين... قد تكون واحدة من المرّات النادرة التي يشتعل فيها المراقب غضبًا على المظلومين أكثر من شعوره بغضبٍ لهبٍ على الظالمين. وعلى من يرى في مثل هذا الكلام غرابة تدعو الى عجب، المشهد المأسوي السريالي ردٌّ صارخٌ فاجع .
لَكأَنَّ المودعين المتخلّفين جدّا، حتى اليوم، عن القيام بواجبهم الطبيعي في الثورة الفعليّة على سارقي ودائعهم واستردادها بالطريقة الوحيدة التي تُلزم السارق بما يلزم، لَكأَنّ المودعين وهم على هذا الحال، هم بدورهم سارقون. والّا، فما معنى أنّ احدًا لم يرمِ، حتّى الاَن، سارقًا ابنَ فاعلة، ولو بحجر؟ ".
تُشبهُ حالُ الغريق يتعلّق، املا بالنجاة، بحبال الهوا حالَ من يأمل من الضباع أن تعيد له سالمًا حَمَلًا في الغاب ضاع.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:06
الطيران المسيّر الإسرائيلي يُحلّق على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة بعلبك
-
12:02
الخارجية الإيرانية: لن نوافق على طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إلى منشآتنا النووية
-
11:58
رئيس وزراء العراق: زيارتي لأميركا تهدف لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية
-
11:53
القضاء العراقي: الحجز على 9 عقارات تجارية و3 معامل لإنتاج الطحين بالموصل تبلغ قيمتها نحو 69 مليار دينار عراقي في إطار قضايا فساد
-
11:49
مطار الخميني الدولي بطهران: المفاوضات مستمرة لعودة شركات الطيران الأجنبية
-
11:48
مطار الخميني الدولي بطهران: وضع الرحلات الجوية في المطار طبيعي
