اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


لبت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، دعوة الاتحاد العام للصحافيين العرب ونقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر للمشاركة، في فعاليات الذكرى السنوية الثانية لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وتنديدا بالجرائم الإسرائيلية ضد الصحافيين الفلسطينيين لتنظيم وقفات تضامنية في النقابة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والصحافيين الفلسطينيين الذين استشهد منهم 525 واعتقل اكثر من 200 واصيب 450 بجروح.

شارك في الوقفة التضامنية: المدير العام لوزارة الإعلام حسان فلحة ممثلا وزير الإعلام بول مرقص، هيثم زعيتر ممثلا نقابة الصحافيين الفلسطينيين وأعضاء مجلس نقابة محرري الصحافة، وعدد من الزملاء الذين جاؤوا للتضامن مع فلسطين.

القصيفي : لا بد لليل الطويل أن ينجلي

استهل نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي اللقاء التضامني بالوقوف "دقيقة صمت وتأمل وفاء لأرواح شهداء الصحافة في فلسطين ولبنان". ثم ألقى كلمة قال فيها: "فعندما يصبح الذابح ضحية، ومصاص الدم مستهدفا، وتتحول الضحية إلى مجرم ، قل على القيم السلام. الشعب الفلسطيني هو الذي يرجم ويصلب ويلقى اللوم عليه، وتختلق لسالبي حقه، وذابحيه شتى الأعذار. لقد انقلبت الادوار، فيشيطن الذين يرفعون الصوت عاليا حيال ما يحصل، ويهلل للسفاحين القتلة. كل يوم ، بل كل ساعة، كل ثانية تذهب أفكار الاحرار في العالم، وتتجه بوصلة ضمائرهم إلى فلسطين، إلى غزة، إلى جنوب لبنان حيث يكتب تاريخ جديد بالدم والدمع والدمار يخطه الصحافيون والاعلاميون والناس، ولا بد لليل الطويل أن ينجلي".

زعيتر: كُشِف زيف اعتداءات الاحتلال
ثم ألقى هيثم زعيتر كلمة نقابة الصحافيين الفلسطينيين، قال فيها: "نحن في هذه الوقفة، نستذكر قافلة من الشهداء الفلسطينيين في مجال الصحافة ضمن المثقفين والادباء والكتاب الذين استهدفهم الاحتلال الإسرائيلي على مدى سنوات عدة ونتحدث عن 252 شهيدا وعن 200 جريح و450 اسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهذا يؤكد ان الاحتلال يعي أهمية الكلمة والصورة ويسعى الى قطع الإرسال والى تشويه الحقيقة بمنع وايصال الصورة وكمّ الافواه. وعلى الرغم من كل جرائم الاحتلال المستهدفة للاعلاميين والصحافيين وحتى عائلاتهم للتأثير فيهم لكن استمروا في معركة كشف زيف اعتداءات الاحتلال وايصال الحقيقة والصورة الى العالم".

فلحه: لإثبات الحق الفلسطيني

كلمة الختام، وقبيل رفع الأقلام، قال فلحه: "القضية الفلسطينية ليست قضية وطنية فحسب وليست قضية عربية فحسب وليست قضية فلسطينية فلسطينية فحسب، هي القضية الانسانية الأولى في العالم".

أضاف "حتى الاعلام الإسرائيلي يتحدث ان اكبر نسبة مدنيين تقتل في حروب هي بنسبة 85 في المئة هي في غزة. ما يحصل اليوم من قتل بشكل كبير للفلسطينيين وللابرياء والعزل، استطاع الاعلام ان يغطي هذا الدور الاساسي. واليوم نحن عندما نتكلم على الاعلام الغربي الذي يقف مع الحق، وقد سجلنا نقاطا أساسية وجوهرية في إعلاء القضية الفلسطينية التي يحب ان تكون دائما هي القضية الراهنة. اما في لبنان الذي نفتخر باعلامنا الذي هو دائما في تنوع كبير وفي إختلاف شديد، وحتى عندما نختلف نكون مختلفين وحتى عندما نتفق نكون مختلفين. لكن القضية الفلسطينية هي قضية انسانية ونحن نقف الى جانب اهلنا والى جانب وطننا والى جانب الشعب الفلسطيني والى جانب زملائنا وزميلاتنا الذين يؤدون ادوارهم الانسانية الرائدة في كشف الحقائق وفي تعرية الزيف الإسرائيلي في العالم. وهذه المعركة لا تقل عن اي معركة أخرى لإثبات الحق الفلسطيني".

 

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب