اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف المستشار السياسي للقائد الأعلى في إيران علي شمخاني، اليوم الأحد، أنّ التحقيقات لم تتوصل إلى أي دليل على وجود "تدخل خارجي" في حادث تحطّم المروحية الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي في أيار 2024.

وقال شمخاني، في تصريح نقلته وسائل إعلام إيرانية، إنّ "حتى اللحظة الأخيرة، أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة، وبناءً على نتائج اللجان المختصة، أنه لم يحدث أي أمر غير طبيعي خلال رحلة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي".

وأضاف: "بعد حرب الـ12 يوم، ازدادت الأسئلة حول ما إذا كان اغتيال رئيسي مرتبطًا بإسرائيل، لكن بناءً على القدرات الفنية للمحققين، لم يتم العثور على أي دليل على تدخل خارجي في الحادث". وأوضح في المقابل أنّه "من الممكن أن تكون بعض الأحداث خارج نطاق قدراتنا الفنية".

وكانت الشكوك قد تصاعدت في إيران عقب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة رئيسي وسبعة من مرافقيه، إذ طُرحت فرضيات عدّة بشأن احتمال وجود عمل تخريبي أو تدخل خارجي، ولا سيما من قبل "إسرائيل"، غير أنّ السلطات الإيرانية نفت ذلك مرارًا.

وفي الأول من أيلول 2024، أعلنت طهران النتائج النهائية للتحقيق الذي أجرته اللجنة الخاصة المكلفة بمتابعة أسباب تحطّم المروحية، حيث خلص التقرير الرسمي إلى أنّ "سوء الأحوال الجوية" كان السبب الرئيسي في الحادث.

وأوضحت هيئة البث الإيرانية الرسمية "إيريب" آنذاك، نقلاً عن اللجنة الخاصة، أنّ المروحية اصطدمت بسفح جبل في محافظة أذربيجان الشرقية شمال شرقي البلاد، بعد ظهور كتلة كثيفة من الضباب المفاجئ، ما أدى إلى فقدان الطيار السيطرة على الطائرة وارتطامها بالجبل.

وأشارت التقارير إلى أنّ "الظروف المناخية والجوية المعقدة في المنطقة في فصل الربيع"، ولا سيّما الكتلة الكثيفة من الضباب المتصاعد، كانت العامل المباشر وراء الحادث.

يُذكر أنّ الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي لقي حتفه في أيار 2024 أثناء رحلة داخلية كان يقوم بها برفقة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وعدد من المسؤولين، بعد سقوط المروحية في منطقة جبلية وعرة، ما أدّى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان