اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


واصل وزير الطاقة والمياه جو الصدي جولته على البقاع، حيث زار بلدية زحلة، وكان في استقباله النائبان جورج عقيص والياس اسطفان، رئيس البلدية المهندس سليم غزالة وأعضاء المجلس البلدي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة مياه البقاع بالتكليف بولا حاوي.

واكد الصدّي ان "الهدف من الزيارة الى البقاع وزحلة اليوم هو للاستماع إلى الجميع حول التحديات التي تعاني منها المنطقة، ولا سيما في قطاعات المياه والصرف الصحي والكهرباء".

وقال: "تحدثنا عن مشكلة التلوث التي تُعد من أبرز اهتماماتنا، ورغم أن الكهرباء تشكل تحديًا كبيرًا، فإن مشكلة المياه تبقى الأصعب، خصوصًا في ظل جفاف الآبار والتحديات المرتبطة بالطاقة المتجددة والتنمية المستدامة".

وأضاف: "نؤمن أن التعاون هو الطريق الوحيد لمواجهة هذه الأزمات، وزحلة كانت وما زالت نموذجًا ناجحًا، خصوصًا في مجال الكهرباء، حيث أثبتت تجربة زحلة قدرتها على الإدارة والجباية بطريقة فعّالة يمكن البناء عليها مستقبلًا. لذا تصلح زحلة ان تكون تجربة للامركزية التي نص عليها اتفاق الطائف".

وتابع الصدي: "منذ نحو شهر نعمل على ملف تلوث بحيرة القلعة بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار الذي يسعى لإيجاد الحلول المناسبة، ونأمل أن يتم تشغيل محطات التكرير في أسرع وقت. وقد بحثنا هذا الملف مع السفير الإيطالي الذي زارنا بالأمس، ومع المصرف المركزي والجهات المانحة، في محاولة لإيجاد حل شامل ومستدام بعد معاناة امتدت لعشرين عامًا".

ثم انتقل الصدي والوفد المرافق لزيارة محطة التكرير في زحلة وشركة كهرباء زحلة.

وكان الصّدي بدأ جولته البقاعية من مركز المصلحة الوطنية لنهر ‎الليطاني حيث كان في استقباله رئيس مجلس الادارة المدير العام سامي علوية ورؤساء بلديات المنطقة وفاعلياتها حيث قدم مهندسون من المصلحة عرضاً عن عملها وواقع السد والقدرات المائية والمعامل الكهرومائية التي تشغلها المصلحة.

كما تفقد سد القرعون والبحيرة، ومن ثم زار معمل عين الزقا الكهرومائي ومعمل إبراهيم عبد العال الكهرومائي. ثم قام بزيارة الى مركز ‎خربة قنافار حيث مختبرات المصلحة الوطنية لنهر الليطاني. ومن هناك، انتقل الصّدي الى عنجر حيث تفقد محطة شمسين ‎للمياه. 

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟