اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


عقدت جمعية "التنمية والإنماء في البقاع" اجتماعها السنوي في مشتل الكروم عند مدخل بلدة دير الأحمر، في حضور رئيسها أحمد الحج حسن والهيئة الإدارية، إلى جانب رئيس وأعضاء الاتحاد العام للنقابات الزراعية في لبنان وأعضاء من الهيئة التأسيسية لزراعة القنب للاستخدام الطبي والصناعي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البلديات والفاعليات.

وتطرق المجتمعون إلى مجموعة من المواضيع الإنمائية والوطنية الهامة، حيث تم التأكيد على "ضرورة تفعيل عمل اللجان المعنية بالقطاعات الإنشائية التابعة للجمعية".

وطالبوا الدولة بأن "يكون لها حضورها الفعال والشامل في كافة تفاصيل شؤون المواطنين، مطالبين بضرورة إقرار قانون العفو العام بالتزامن مع محاسبة كل مخل بالأمن لترسيخ سيادة القانون".

ودان المجتمعون بشدة "الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الأهالي في البقاع والجنوب"، وتمت الإضاءة على "أهمية سد العاصي والمطالبة بإنجاز مشروع السد بشكل كامل كونه شرياناً حيوياً للمنطقة".

وشكل موضوع زراعة القنب الهندي للاستخدام الطبي والصناعي وإدارته نقطة مناقشة محورية في الاجتماع، حيث عبر المجتمعون عن "شكواهم من أن منطقة بعلبك لا تُمثل بالشكل المطلوب في الهيئة الناظمة". واعتبروا أن "أبناء المنطقة هم أصحاب الشأن وهم الأدرى بتفاصيل الأمور على الأرض، وأن هذا الملف هو مسؤولية وطنية وليست وظيفية"، مؤكدين أن "أي مشروع يُفرض على الناس حُكماً ساقط، لذا من الضروري "أن يكون المدير العام للهيئة الناظمة ابن الأرض لكونه أدرى بأرضها"، مشيرين إلى "توافر الكفاءات اللازمة من أبناء المنطقة، ولقد وجهنا عبر 20 كتاب مراسلة منذ عام 2020 للمطالبة بأن يكون أعضاء للهيئة من المنطقة، دون أن تتم الاستجابة لمطالبهم حتى الآن".

وختاما أكد المجتمعون أن "الجمعية تلامس وباهتمام أكثر المشاريع التنموية في البقاع، وخاصة في منطقة بعلبك الهرمل، وتعمل على متابعتها الحثيثة لخدمة أبناء المنطقة وتحقيق التنمية المستدامة". 

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟