يحاول الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية من الاحتفال بتحرّر الأسرى الفلسطينيين من سجونه.
وأكد محامي مركز معلومات وادي حلوة القدس، سراج أبو عرفة، أنّ المخابرات الإسرائيلية استدعت أهالي الأسرى المنوي الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل ودفعتهم إلى توقيع على شروط الإفراج.
وأوضح المحامي أنّ شروط الإفراج تمثلت بـ"عدم التجمهر والتجمع ومنع أي مظاهر للاحتفال وأن كل أسير مُفرج عنه ستوصله مركبة المخابرات إلى داخل منزله والتأكد من الالتزام بالشروط".
بالتوازي، أُصيب شاب بالرصاص الحي خلال انتظار الأهالي لأبنائهم بالقرب من سجن "عوفر" غرب رام الله، في الضفة الغربية، ويُستقبل الأسرى المفرج عنهم اليوم في قصر رام الله الثقافي.
وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ 250 أسيراً سيُفرج عنهم ضمن الصفقة اليوم الإثنين، منهم 154 من المبعدين، و96 من غير المبعدين، من بينهم 8 إلى غزة كونهم من القطاع، علماً أنّ 88 سيُفرج عنهم إلى الضفة والقدس.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى أنّ 1700 أسير من قطاع غزة والذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول 2023، سيُطلق سراحهم أيضاً.
وبدأت في وقتٍ سابقٍ اليوم عملية تبادل الأسرى بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث أطلقت المقاومة الفلسطينية سراح 20 أسيراً إسرائيلياً من الأحياء، وسيتواصل تسليم رفات الأسرى غير الأحياء.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز
-
لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»
-
ترامب الذي اعترف بحزب الله
-
ترامب يُعلن وقفاً «مُلتبساً» للنار في لبنان؟ اسئلة دون اجوبة... ومواقف متباينة حول التفاصيل ! عون ينقذ الجولة الرابعة... واتصالات هامة لبري
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:22
كهرباء لبنان: إصلاح خط عيتنيت وإعادة التيار تدريجياً إلى قرى غرب سد القرعون
-
15:17
وسائل إعلام إسرائيلية: الهجوم الإيراني أصاب مبنى تخزين طائرات، وطائرات من دون طيار في القاعدة الأميركية علي السالم في الكويت
-
15:14
"الوكالة الوطنية": شهيد وجريح وإصابة مسعفين بجروح طفيفة في غارة إسرائيلية على الزرارية
-
15:12
الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخين اجتازا الحدود مع لبنان
-
15:05
الجيش الكويتي: رصدنا وتعاملنا مع 13صاروخا باليستيا معاديا و17مسيرة
-
15:01
سلام: إنّ هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد
