اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


*رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين أنّ "المقاومة اليوم، سواء في لبنان أو في فلسطين، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، ومن الثقافة الفكرية والإيمانية، وباتت تشكل سلوكًا يسلكه كل فرد منا في كل لحظة من حياته، فهي مقاومة لحماية الوجود، في بلد لا يزال عاجزًا حتى هذه اللحظة عن تأمين الحماية لمواطنيه وشعبه من شر هذا العدو الصهيوني الذي يستبيح الأرض والسماء والبحر"، معتبراً أنّه "لا يحق لأحد أن يمنعنا من المطالبة بحقنا في الحماية والمقاومة بما نملك من قدرات وإمكانات، لأن هذا الحق فطري وطبيعي ومكفول بكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية. ولذلك، فإن هذا الحق مشروع لا يستطيع أحد أن يمنع أحدًا من الدفاع عن أرضه، ومن حقنا أن نمارسه بحرية تامة".

كلام عز الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه حزب الله للشهيد علي حسين قدوح، في بلدة ياطر الجنوبية، وقال: "الأمر الآخر أن هذه المقاومة لم تعد ملكًا لأحد، فهي ليست ملكًا لحزب أو لفئة أو لجماعة من هذا الشعب، بل أصبحت ملكًا لهذه الأمة بأسرها، التي باتت تؤمن بهذا النهج وتطالب بعدم التخلي عن السلاح الذي يريد الأميركي نزعه خدمةً للعدو الإسرائيلي الذي يمعن كل يوم في العدوان ضد هذا البلد، لذلك، أصبحت المقاومة ملكًا لكل حرٍّ وإنسانٍ شريفٍ يريد أن يدافع عن وطنه وأرضه وكرامته وحياته الكريمة، حياةٍ لا يفرضها عليه لا الغرب ولا الشرق ولا أي جهة في العالم، لأن الله لا يرضى لعباده أن يعيشوا مذلولين ومحتلين، ورغم كل ما حصل، من خسارة قيادات وشهداء عظام في الصفوف العليا من القيادة الميدانية، فإن المقاومة ما زالت مستمرة، ولم يتمكن أحد من كسر إرادتها أو إضعاف روحها".

*أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة خلال رعايته حفل التخرج السنوي للطلاب في بلدة اركي الجنوبية ، أنّ "البعض يحاول التنظير وفرض واقع عبر الثمن الذي يدفعه الجنوب والجنوبيون عن لبنان، وكأنّ هذا الواقع مأثوم، فيما الحقيقة أنّ هذه المقاومة لم تحم لبنان فحسب، بل حمت الأمة بأكملها وجغرافيتها وأنظمتها ".

وقال: "ان القرى في هذه المنطقة ما زالت تنبض بالحياة بفضل تضحيات المجاهدين، فالأبناء الذين يرفعون اليوم شهاداتهم بالحبر الأزرق، مدينون لأولئك الذين وقّعوا بشهاداتهم بالدم الأحمر"، مؤكداً أنّه "لولا المقاومة لما كان هناك بلد ولا كراسي ولا سلطات، وأنّ البعض ما زال للأسف يستهدف المرتكزات التي حمت لبنان وصانت كيانه".

ورأى حمادة أنّ "الحملة الأخيرة التي طاولت الرئيس نبيه بري ومحاولة حصار المجلس النيابي تحت عناوين كاذبة تتذرّع بقانون انتخاب جديد، ليست سوى غطاء لتأجيل الانتخابات"، لافتاً إلى أنّ "هذا الاستهداف المتعمّد يتقاطع بوضوح مع الرسائل التي أرسلها العدو الإسرائيلي من خلال اعتداءاته الأخيرة"، متسائلاً: هل يبدأ المشروع الإسرائيلي بكلام في لبنان لتُثبّته الطائرات الحربية في سمائنا؟".

وختم مؤكداً أنّ "مواجهة هذا المشروع تكون بالثبات والانتماء، وبأن تبقى مقاعد الدراسة شاهدةً على ثقافة المقاومة، تماما كما تبقى الساحات شاهدة على تضحياتها"، قائلاً: "نحن الذين نُبعث من رمادنا كطائر الفينيق، لا ننهزم، ولا نغيب، بل نزداد حضورا وإيمانا، فالمقاومة هي التي تحمي الأمة وتمنحها كرامتها ومستقبلها".

*شيّع حزب الله وأهالي بلدة الصوّانة، الشهيد علي حسين سلطان، بموكب حاشد وبمشاركة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشّي، الذي اعتبر أنّ "العدو استطاع أن يقتل الأمين العام الشهيد السيد حسن نصر الله وبعض القادة نتيجة تفوقه بالتكنولوجيا، ولكنه رغم ذلك لم يستطع أن يحقق أي تقدم في الميدان في مواجهة أبطال المقاومة على مدى 66 يوماً رغم حشده لخمسة فرق عسكرية"، مضيفا "إن أبطالنا ثبتوا وواجهوا بإباء وشموخ كشموخ جبال لبنان وأرزه، وهم اليوم حاضرون وجاهزون لمواجهة أي عدوان كبير على لبنان وفق ما يهول الأميركي والإسرائيلي بالاجتياح"، مضيفا "نقول للأعداء لقد مضى الزمن الذي تستطيعون فيه كسر إرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا، ولن تموت أمة لديها مقاومة".

وختم كلمته بالقول: "إنّ مشهدية اليوم في المدينة الرياضية رسمت حدثاً نادراً في التاريخ تكريماً لسيد شهداء الأمة، وإن هذا الجيل لا يمكن تجاوزه، بل يمتد في أفق الوجود نوراً وألقاً وقوة وعنفواناً رغم كيد الأعداء وحقد الحاقدين".

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»