اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد فلسطيني بعد تعرضه للضرب على الرأس من قوات جيش الاحتلال قرب معبر قلنديا شمال القدس بالضفة الغربية المحتلة، في حين اقتحم جيش الاحتلال مدنا وبلدات عدة بالضفة، كما واصل دهم منازل لعائلات أسرى فلسطينيين محررين بعدما جرى الإفراج عن مئات منهم أول أمس الاثنين بموجب اتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة.

وذكرت مصادر اعلامية أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله ومنعت الأهالي من الدخول والخروج.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مخيمي قدورة والأمعري ومستشفى رام الله وحيي أم الشرايط وبيتونيا وقرية عارورة في مدينة رام الله، كما اقتحمت مخيم الدهيشة في بيت لحم.

كما اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة طوباس وبلدة طمون الواقعة جنوبيها حيث أطلقت قنابل ضوئية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال دهمت منزل الأسير المحرر رائد الشوعاني بمنطقة أم الشرايط في رام الله.

وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات ومخيمات عدة في محافظتي بيت لحم والخليل ودهمت منازل أسرى محررين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل.

شهيد بالقدس

من ناحية أخرى، استشهد فلسطيني جراء تعرضه للضرب على رأسه من قبل جيش الإحتلال شمال مدينة القدس.

وقالت جمعية الهلال الأحمر -في بيان- "طواقمنا في رام الله (وسط الضفة) تتسلم من الجانب الإسرائيلي جثمان شهيد تعرض للاعتداء بالضرب على رأسه".

وذكرت أن الشهيد يبلغ من العمر 57 عاما، جرى تسليمه في معبر قلنديا بين القدس ورام الله، وتم نقله إلى المستشفى.

وذكر شهود عيان أن فلسطينيا من بلدة الزبابدة جنوب مدينة جنين (شمال)، تعرض للضرب بينما كان يجتاز جدار الفصل الإسرائيلي للوصول إلى عمله داخل إسرائيل.

يشار إلى أنه بالموازاة مع عدوانه على قطاع غزة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة -بما فيها القدس الشرقية– منذ السابع من تشرين الأول 2023 ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار