يواجه لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تحدياتٍ عدة جراء "المساعي الإسرائيلية" المستمرة لعزل الساحة اللبنانية عن مفاعيل هذا الإتفاق، ومواصلة الإعتداءات التي باتت يومية، واتسعت رقعتها الجغرافية في الأيام الأخيرة الماضية، حيث طالت المصيلح في رسالةٍ مباشرة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبالتالي التصويب على الإشارات الإيجابية التي وردت من قبل الرئاستين الأميركية والفرنسية تجاه الدعم عبر مؤتمرات، خاصة بدعم الجيش اللبناني وعملية إعادة الإعمار. في المقابل، فإن القرار اللبناني الرسمي حاسم بالمضي في تنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني الماضي، ومواصلة العمل من أجل عملية الإعمار، بالتوازي مع الإستحقاقات الدستورية الداخلية، وعلى وجه الخصوص الإنتخابات النيابية المقبلة.
وفي سياق الإستعدادات للإستحقاق الإنتخابي النيابي، يتحدث النائب المستقل الدكتور غسان سكاف لـ"الديار"، عن "إحياء عمل إلى اللجنة النيابية الفرعية مجدداً، ما يفترض أن يدفع بكل الأطراف إلى التفاهم أو إلى تسويةٍ، تقضي باستبعاد تمثيل المغتربين سواء من خلال 6 نواب أو 128 نائباً، عبر صرف النظر عن انتخابهم في مقر إقامتهم، بمعنى إلغاء تمثيل المغتربين من المعادلة، رغم معارضتي الكاملة لهذا الإستبعاد".
وعليه، يؤكد يرى أنه "بعد إتمام التسوية، سوف يُترك للمجلس النيابي إقرار قانون انتخاب جديد بنسخة منقّحة عن القانون النافذ حالياً، في ضوء الإنقسام بين من يعتبر أن هناك من يعمل للإستقواء بأصوات المغتربين، لتغيير الخريطة النيابية بشكل جذري عبر محاولة الإنقلاب على قانون الإنتخاب النافذ بالمادتين 112 و122، وبين من يشدد على عدم عزل المغتربين الذين يشكلون بترول لبنان، وبالتالي يجب منح مليون لبناني غير مقيم حقهم الدستوري بالمشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة".
وعن احتمالات حصول مثل هذه التسوية، يرى أنها "تمثل الحلّ الممكن في الوقت الراهن، لأن المماطلة تهدف للوصول إلى مثل هذه التسوية، لكن الأمور واضحة للجميع، فغالبية الكتل النيابية تؤكد في خطابها الشعبوي على إجراء الإنتخابات في موعدها، بينما في السرّ تؤيد التأجيل".
ويستغرب "إنتظار المعنيين 5 سنوات لطرحه قبل الإنتخابات، للوصول إلى المهل الدستورية من دون أي توافق حول القانون الإنتخابي.
وحول المشهد الأمني ما بعد اتفاق وقف النار في غزة في ظل التصعيد الإسرائيلي، يقول إن "مرحلةً جديدة قد بدأت بعد اتفاق غزة بالنسبة للمنطقة، وخصوصاً بالنسبة لمسارات الحروب، فيما لبنان الذي كان وما زال ساحةً للصراعات الخارجية، وصندوق بريد بين القوى الإقليمية والدولية، وارتبط اسمه بالقضية الفلسطينية، سيتلقى اليوم ترددات تفاهم غزة، لا سيّما على صعيد الخطة الأميركية الآيلة إلى نزع سلاح حماس بالدرجة الأولى، ما سيجعل من لبنان معنيّاً مباشرةً بعد غزة بمسألة حصرية السلاح".
ويحذر سكاف من "خطورة عدم اندراج لبنان في الحلول بالمنطقة، لأن عدم الموافقة سيجعل "إسرائيل" تواصل الحرب والضغط بالنار على لبنان وبغطاء أميركي، لتطبيق قرار حصرية السلاح، خصوصاً أن مشاريع نتنياهو التوسعية لن تتوقف عند حدود غزة، بدلالة التوغل واحتلال مناطق واسعة في جنوب سوريا، وإصراره على منع إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى الجنوب".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:47
حرس الثورة: دمرنا في القاعدة مراكز مهمة لإصلاح وصيانة المروحيات ومنشأة طائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز P-8 ومركز قيادة وتحكم الطائرات بدون طيار التابع للجيش الأمريكي
-
07:46
حرس الثورة: قواتنا دمروا بالكامل مخازن الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" في قاعدة "علي السالم" الأميركية في الكويت بالإضافة إلى تدمير منظومة رادار استراتيجية من طراز "FPS" في قاعدة "أحمد الجابر"
-
07:45
معاريف": الولايات المتحدة تختار عدم استهداف أهداف قد تدفع الإيرانيين إلى رد غير متناسب وهذا مؤسف
-
07:18
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بالصواريخ والمسيرات قاعدة أحمد الجابر بالكويت وقاعدة الأمير حسن الجوية في #الأردن
-
07:18
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة الشيخ عيسى الأمريكية في #البحرين
-
07:17
القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ممر بحري حيوي للتجارة الدولية وإيران لا تسيطر عليه
