نظّم مكتب الشباب والرياضة في المنطقة الرابعة - إقليم بيروت، احتفالا لمناسبة تخريج طلاب الثانوية العامة في قاعة ثانوية الشهيد حسن قصير، في حضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني، مسؤول إقليم بيروت محمد عباني وعدد من أعضاء الإقليم، مسؤول الشباب والرياضة المركزي علي ياسين، مسؤولة قطاع شؤون المرأة المركزي سعاد نصرالله، عضو المكتب السياسي رحمه الحاج، رئيسة "واحة الأمل" فاطمة قبلان، المسؤول التنظيمي للمنطقة الرابعة وأعضاء المنطقة والشُعب الحركية وفاعليات.
تحدث الفوعاني قائلا: "أمام الوقائع التي تتبدّى في المشهد السياسي اللبناني والاقليمي والدولي، نرى اننا في حركة امل في قلب الحدث اللبناني وفي موقع المتأثر بالاحداث في محيطنا العربي والعالمي، وعليه نرى إن أية خطوة توقف مسلسل الجرائم والمجازر اليوم في غزة، بل حرب الابادة التي يشنها العدو الصهيوني هي خطوة مرحب بها من أجل أن يلتقط المنكوبون في غزة انفاسهم ويعودوا إلى ديارهم، مع ضرورة التنبه إلى مخططات العدو وملفاته الشيطانية من قبيل العودة إلى حرب الإبادة في غزة، والعمل على إشعال جبهات اقليمية أخرى".
ولفت الى ان "حركة أمل التي احتضنت القضية الفلسطينية، تؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين وأهلها وقواها الشريفة التي تناضل من اجل تحقيق اماني الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه وإنهاء الاحتلال".
وأكد اننا "أمام تمادي العدو الإسرائيلي باعتداءاته اليومية ضد قرى الجنوب والبقاع، وإستهدافه المدنيين كما في مجزرة بنت جبيل، والمرافق الاقتصادية، كما في عدوانه على المصيلح، نرى ان الأداء الرسمي اللبناني يجب أن يرتقي إلى مستوى هذا العدوان المستمر أقله في المسار الديبلوماسي الذي التزمته الحكومة، وعليه نطالب بضرورة إطلاق حملة ديبلوماسية شاملة مع الدول الراعية للاتفاق، وإلى مواقع القرار الدولي بدءًا من مجلس الأمن إلى آخر عاصمة من عواصم القرار لكشف عدوانية إسرائيل وضرورة إلزامها موجبات وقف اطلاق النار وتنفيذ القرار 1701" .
ورأى ان "قضية الاسرى اللبنانيين لدى العدو يجب أن تبقى قضية حاضرة في أول سلم اهتمامات المسؤولين، وأن ترفع إلى المؤسسات المعنية دولياً مثل الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الانسان لما لها من معنى وطني وانساني".
وقال: "يسجل للحركة ولإمامها القائد السيد موسى الصدر ولرئيسها الأخ الرئيس نبيه بري، انها لطالما حملت لواء الاغتراب والانتشار اللبناني في الوقت الذي اهملت الدولة منذ زمن بعيد هذا الجناح الثاني للبنان وتعاملت معه باستخفاف لا يخفى على أحد. واليوم نرى من يحاول الايقاع بين حركة أمل وبين الثنائي الوطني والاغتراب اللبناني عبر المزايدة بحق المغتربين بالمشاركة في العملية الانتخابية لمجلس نواب جديد".
تابع: "إن حركة أمل تؤكد حق المغتربين في المشاركة بالحياة السياسية الوطنية شأن سائر اللبنانيين على قاعدة تكافؤ الفرص ترشيحاً واقتراعاً وتسويقاً اعلامياً لكل الاطراف، وهو ما ليس متيسراً لجميع القوى السياسية اللبنانية لاسباب غير خافية على احد، وعليه نرى وجوب إجراء الانتخابات في موعدها وفق القانون النافذ الذي ايدته الغالبية النيابية الساحقة في العام 2017".
وأكد ان "العناوين السياسية التي تشكل تحديًا للسلطة التنفيذية ممثلة بالحكومة والعهد، لا تعفي المعنيين من ضرورة الالتفات الى قضايا اللبنانيين الملحة خصوصا مع بدء فصل الشتاء، مما يحتم الاهتمام بقضايا الاقساط المدرسية، والعمل على تحسين مستوى الدخل لأرباب الأسر ووضع سلسلة رتب ورواتب جديدة تأخذ في الاعتبار التحولات الاقتصادية وحال المواطن والموظف اللبناني".
وختم مؤكدا أن "حركة أمل ستبقى رأس الحربة في مواجهة العدو الصهيوني وأننا سنسعى لافشال مخططاته بالعلم والمقاومة معًا".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:39
الحجار: كلفت المعنيين إزالة اللافتات على طريق المطار قريبا
-
10:44
الصين: الخارجية: نؤكد دعمنا الراسخ لكوبا في حماية سيادتها وأمنها الوطنيين ومعارضة التدخل الأجنبي
-
10:43
الصين: الخارجية: نؤكد دعمنا الراسخ لكوبا في استكشاف مسار التنمية الاشتراكية الذي يتناسب مع ظروفها الوطنية
-
10:40
مصادر لرويترز: مسؤولون عراقيون يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك لكن الخطة الحالية هي البقاء والحصول على حصة إنتاجية أكبر
-
09:06
فايننشال تايمز عن وسطاء تأمين: انخفاض تكلفة التأمين على السفن العابرة لمضيق هرمز بأكثر من النصف مؤخرا
-
08:51
تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر على علو منخفض فوق أجواء صور والجوار
