اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت سجلات حكومية أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لتحويل أموال مخصصة لمكافحة الإرهاب من الولايات ذات الغالبية الديمقراطية إلى تلك التي يقودها جمهوريون، في إطار تعديلات على برنامج تمويل أمني تبلغ قيمته مليار دولار أُطلق عقب هجمات 11 أيلول2001.

وأظهرت الوثائق أن الإدارة أصدرت تقديرات أولية خلال الصيف الماضي حول حصة كل ولاية من التمويل الاتحادي، لكنها عدّلت الأرقام لاحقاً، وفق الإشعارات التي تلقّتها الولايات من الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ في أواخر أيلول.

وبحسب السجلات الاتحادية التي راجعتها وكالة رويترز، فقد شهدت ولايات ويسكونسن ونورث كارولاينا وأوهايو – التي فاز بها ترامب في انتخابات عام 2024 – أكبر زيادة في التمويل، في حين تعرّضت ولايات ديمقراطية كواشنطن العاصمة وإلينوي ونيوجيرزي لأكبر التخفيضات، إذ بلغت نسبها 70% و69% و49% على التوالي، كما خسرت كاليفورنيا 31% من مخصصاتها.

ورغم أن هذه الأموال تمثل جزءاً محدوداً من التمويل الاتحادي السنوي للولايات، فإن الخطوة تُعدّ أحدث مؤشر على تغيير إدارة ترامب لآلية توزيع الموارد بما يتماشى مع الخريطة الانتخابية لعام 2024.

وفي مواجهة هذه التخفيضات، رفعت 12 ولاية ديمقراطية دعاوى قضائية ضد الإدارة الاتحادية، متهمة إياها بمحاولة معاقبتها سياسياً لعدم تعاونها مع موظفي الهجرة الفدراليين.

من جانبه، نفى متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي وجود أي دوافع سياسية، مؤكداً أن التعديلات جاءت بعد "تحليل منهجي ومدروس للمخاطر"، بهدف ضمان تحقيق أقصى فائدة من أموال المنح.

ويُذكر أن الكونغرس الأميركي أطلق برنامج "منح الأمن الداخلي" بعد هجمات 11 أيلول لمساعدة الولايات والمدن على منع الإرهاب والتصدي للتهديدات العنيفة داخل البلاد.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار