اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتواصل التفاعلات السياسية والأمنية على خلفية الحادثة التي استهدفت أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن في بلدة قبّيع في المتن الأعلى، وسط متابعة رسمية وتحقيقات أمنية لكشف ملابسات ما جرى ودوافعه.

وفي هذا الإطار، أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً بأبو الحسن، مطمئناً إلى صحته بعد نجاته من الاعتداء المسلح الذي تعرّض له خلال مشاركته في مناسبة اجتماعية في البلدة.

وأكد أبو الحسن، خلال الاتصال، ثقته بالأجهزة الأمنية والقضائية، مشدداً على ضرورة متابعة التحقيقات حتى النهاية وكشف الخلفيات الحقيقية للحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.

وكانت بلدة قبّيع قد شهدت مساء الخميس حادثة أمنية بعدما أقدم المدعو ماهر طربيه على إطلاق النار باتجاه أبو الحسن، إضافة إلى إلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر، من دون تسجيل إصابات.

وعلى الفور، باشرت مخابرات الجيش اللبناني تحقيقاتها في الحادثة، وسط استنفار أمني ومتابعة سياسية واسعة، لا سيما مع تضارب المعلومات حول دوافع الاعتداء، في وقت أكدت فيه مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي عدم وجود أي خلفية شخصية بين المعتدي وأبو الحسن، معتبرة أن التحقيقات وحدها كفيلة بتحديد حقيقة ما حصل.

وفي موازاة ذلك، زار وفد من أبناء بلدة قبّيع النائب أبو الحسن، حيث عبّروا عن إدانتهم للحادثة ورفضهم لأي محاولة لإثارة التوتر أو الفتنة، مؤكدين تمسكهم بالسلم الأهلي ورفض استخدام السلاح والعنف في معالجة أي خلاف.

الكلمات الدالة