أكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني ووزير الخارجية الأسبق كمال خرازي أن نتائج المفاوضات الأخيرة أظهرت أن الطرف الآخر لا يؤمن بحوار منطقي، مشيراً إلى أن المفاوضات تجاوزت الملف النووي لتشمل محاولة فرض قيود إضافية على إيران.
في غضون ذلك، ووسط التوترات المستمرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن مفتشي الوكالة الدولية غير موجودين حالياً في إيران.
فقد أوضح خرازي في حوار مع موقع المرشد الإيراني KHAMENEI.IR، أن ملفي الصواريخ والمقاومة ليسا مطروحين للتفاوض، مؤكداً أن إيران لن تقبل الدخول في محادثات حولهما. كما أضاف أن طهران لا تملك خياراً سوى توضيح موقفها للرأي العام وإظهار استعدادها لمفاوضات مبدئية دون الخضوع لأي إملاءات، لافتاً إلى أن الوفد الإيراني المفاوض حاول دائماً البقاء في ساحة التفاوض وعدم الانسحاب منها.
وأشار خرازي إلى أنه خلال زيارة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية إلى نيويورك، جرت محاولات مكثفة لعقد مفاوضات سليمة تؤدي إلى نتائج ملموسة، لكن الأطراف المقابلة رفضت ذلك، معتبراً أن ذلك يعكس قوة الموقف الإيراني وضعف منطق الأطراف الأخرى التي تسعى لتحقيق أهدافها عبر القوة.
ووسط التوترات المستمرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن مفتشي الوكالة الدولية غير موجودين حالياً في إيران.
كما أوضح إسلامي في تصريحات، أن زيارة مفتشي الوكالة لمواقع نووية داخل البلاد لا تتم إلا بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مؤكداً أن أي وجود لهم يجب أن يخضع لهذا الإجراء، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
جاءت هذه التصريحات بعد تقارير غير مؤكدة تداولتها بعض وسائل الإعلام الإيرانية، أشارت إلى وجود مفتشين من الوكالة داخل البلاد، وهو ما نفاه إسلامي بشكل قاطع.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ألمح إلى وقف التعاون مع الوكالة الدولية، واعتبر أن "اتفاق التعاون مع الوكالة الذرية الذي أبرم في القاهرة يوم التاسع من أيلول الماضي، لم يعد ملائماً"، وفق تعبيره.
الى ذلك، أكد مساعد شؤون الاتصالات والإعلام في المكتب الرئاسي الإيراني، محمد مهدي طباطبائي، أن أصل الاتفاق النووي لم يكن خطأً، مشيراً إلى أن العقوبات سيئة، لكن تفعيل آلية الزناد يعني العودة إلى جميع الظروف التي كانت قائمة قبل الاتفاق النووي.
وأوضح طباطبائي أن بلاده باتت اليوم في وضع أفضل من السابق في المجال النووي، مضيفاً أن الاتفاق النووي أتاح لإيران وقف العقوبات لمدة عشر سنوات، وأن القلق الحالي يتمثل في احتمال تفعيل آلية الزناد التي تعني عودة العقوبات، وذلك في حديث مع قناة SNNTV.
وفي حديث آخر مع القناة ذاتها، قال طباطبائي إن الأميركيين تصرفوا بطريقة أخلّت بنظام العلاقات الدولية، مشيراً إلى أن هناك فرصاً للحوار لم تُستغل في الوقت المناسب.
وأضاف أنه لو كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن موجودة آنذاك، لما وقعت حرب الأيام الاثني عشر، مؤكداً أن أميركا بايدن تختلف عن أميركا ترامب، وأن الإشكال في الاتفاق النووي كان غياب الضمان.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:42
الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الحرب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر
-
19:41
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها الأخيرة
-
19:36
وكالة مهر الايرانية: مقتل جندي في الجيش الإيراني وإصابة آخر في اشتباك مع مسلحين في مدينة مريوان الحدودية غربي إيران
-
19:36
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الطرف المقابل يعلم أن ردنا سيكون قويا على أي مغامرة يرتكبها ضدنا
-
19:31
وكالة مهر الايرانية: مقتل جندي في الجيش الإيراني وإصابة آخر في اشتباك مع مسلحين في مدينة مريوان الحدودية غربي إيران
