اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكَّدت المفوضية الأوروبية، على لسان المتحدث باسمها أولوف جيل، تأييدها لأي مبادرة تُسهم في إنهاء الحرب في أوكرانيا وتحقيق سلامٍ دائم، مشيرةً إلى أن لقاءً محتملًا بين الرئيسَين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب سيكون محل ترحيبٍ إذا ما حقَّق هذا الهدف.

في المقابل، اتخذت برلين موقفًا أكثر تشدُّدًا، إذ أوضحت وزارة خارجيتها أن هنغاريا لا تزال مُلزَمة قانونيًا بموجب ميثاق المحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ أمر الاعتقال الصادر بحق بوتين، طالما لم يُفعَّل انسحابها من المحكمة بعد — وهو ما لن يدخل حيز التنفيذ قبل نيسان 2026. ودعت برلين السلطات الهنغارية إلى التشاور مع المحكمة حول إمكانية استثناء اللقاء الدبلوماسي من التزامات الاعتقال، مشدِّدةً على أن مثل هذا الاستثناء غير وارد صراحةً في نص الميثاق.

وفي بودابست، وصف رئيس الوزراء فيكتور أوربان اختيار بلاده مكانًا لعقد القمة بين بوتين وترامب بأنه "قرار منطقي"، وقال مُعلِّقًا: "الله يرسل إشارات بأننا على الطريق الصحيح"، مُعلنًا تشكيل لجنة تنظيمية خاصة للإشراف على الاستعدادات اللوجستية والدبلوماسية لهذا اللقاء.

من جهتها، أفادت تصريحات أوروبية بأن العقوبات المفروضة على روسيا لا تشمل قيودا على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى دول الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن الرئيسين الروسي ونظيره الأميركي اتفقا خلال محادثة هاتفية استمرت لمدة ساعتين ونصف على عقد قمة في بودابست لبحث تسوية للأزمة الأوكرانية.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»