اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في كلمة القاها خلال عشاء أقامته هيئة بلجيكا في بروكسيل على أن التيار الوطني الحر خاض معركة حقيقية لإعطاء المغتربين حقوقهم في التصويت وأنه تم إقرار هذه الحقوق في البرلمان اللبناني عام 2017 مشيرا إلى أن هناك جهات حاولت إلغاء هذا القانون.

وأوضح باسيل أن من يريد الانتخاب في لبنان يمكنه ان ينتخب النائب الذي يمثله بدائرته والذي يريد ان ينتخب في الانتشار النائب الذي يمثله ببلده، يمكنه ان يتسجل وينتخب في الانتشار.

وتابع: "مصلحة الانتشار أهم من مصلحتنا السياسية والانتخابية وعندما أقرينا القانون في العام 2017 كنا ندرك أننا لا نملك الاكثرية في الانتشار."

واعتبر باسيل أن اعطاء اللبنانيين في الخارج الحق بالتصويت والترشح لا يكفيان، بل يجب الاكمال بمسار اعطاء اللبنانيين في الخارج حقوقهم من خلال كتلة نيابية تمثلهم بالبرلمان اللبناني. وأكمل:"من هنا كانت فكرة حصول اللبنانيين بالخارج على تمثيل مباشر والذي حققناه للمرة الأولى بتاريخ لبنان بالقانون الذي اقريناه سنة 2017 وبانتخابات اجريت لأول مرة في 2018 واستطعتم المشاركة فيها من الخارج."

وأضاف النائب باسيل: "في الماضي قمنا بجمع اللبنانيين عبر LDE ولهذا قررنا ان نعيد اطلاقها بمؤتمر سيعقد في 29 و30 كانون الأول لنطلق من جديد هذا المسار".

وتطرق باسيل إلى موضوع النازحين السوريين والفلسطيين في لبنان وأضاف:" من الطبيعي أن نهتمّ بالحفاظ على الهويّة اللبنانية والحفاظ على اللبنانيين بلبنان، لهذا لا يمكن أن نزور أي بلد خارج لبنان ألا ونتحدث مع المسؤولين في تلك البلدان عن قضية الهوية اللبنانية،عندما نخسر الشعب الذي يهاجر نكون نخسر الوطن وأنفسنا ولهذا لبنان بخطر كبير وهذا هو الخطر الأكبر لأن الحرب قد تكون صعبة ولكن يمكن معالجة آثارها والأزمة الاقتصادية أيضاً، ولكن الهوية والثقافة والحضارة والتراث هذه كلها عندما نفقدها تفقد المقومات الاساسية لشعب مرتبط بأرضه ،وأكد قائلا:"عملنا لربط لبنان المنتشر بلبنان المقيم"

ولفت باسيل إلى أن "ما هو محزن أكثر أننا نلتقي هنا وبلدنا يُقصف وكتل النار تشتعل فيه وهذا لا يخص جزءاً من لبنان أو شعب لبنان فعندما تُضرب بقعة من لبنان يكون كل لبنان يُضرب وتنتهك سيادته."

وأضاف:" لا يمكن أن نكون متفرجين أمام مشهد ضرب جزء من الشعب سواء اختلفنا معه بالسياسة أو اتفقنا ولكن سنعيش معه ولا يُمكن أن يقتل ونحن نصفّق، لأنه غدا اذا تم المس بنا هل نريده أن يصفق أو نريده أن يقف الى جانبنا لنكون متضامنين؟ ومن هنا أهمية انه لم يسجّل في تاريخ التيار الوطني الحر أنه وقف الى جانب أجنبي ضدّ لبنان فدائماً سنتفق الى جانب اللبناني ولو كان مخطئاً ضدّ الاجنبي الذي يمكن أن يكون سوريا أو اسرائيلياً من دون أن اشبههما ببعضهما إذ ندرك جيداً من هو العدو ومن هو الجار".

وتطرق باسيل الى موضوع 17 تشرين، مشيرا الى أننا "اردنا ان يكون هذا اليوم لاصلاح لبنان. وقال: ما ظهر أنه كان يوما استُشهد فيه لبنان واستشهد معه كل اللبنانيين الذين طارت أموالهم وانكشفت الحقيقة عندما اصبح الاتهام موجهاً من دول من الخارج تجاه قسم من شعبنا ليحصل ما حصل في لبنان وندخل بالازمة."

وعن حاكم مصرف لبنان السابق قال باسيل: "القضاء البلجيكي وضع يده على أملاك "سارق لبنان الاول" رياض سلامة والقضاء اللبناني الى اليوم لم يضع يده على املاكه بل يخرجه بكفالة 14 مليون دولار.