اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي"، في بيان، أنها كثفت هذه السنة تجاربها التي وصفتها بـ"الواعدة" على صنفين جديدين من التبغ تعتزم اعتمادهما، هما "الفيرجيمي" و "البيرلي"، "ضمن جهودها لتطوير الزراعة المستدامة، ولتنويع المحاصيل اللبنانية على المستويين المتوسط والبعيد بما يتلاءم مع ما تتطلبه السوق العالمية من أصناف".

وأقامت "الريجي" برعاية رئيسها ومديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي وفي حضوره ندوة عن جهودها لتطوير الزراعة المستدامة وتحديث الأصناف المزروعة في البقاع والشمال، قدم خلالها المهندس الزراعي الدكتور محمد كبارة عرضا تناول فيه زراعة صنفي "الفيرجيني و "البيرلي" في سهلي هاتين المنطقتين كبديل من الأصناف الحالية.

وعرض الدكتور كبارة بالتفصيل التجارب الزراعية الحديثة المعتمدة في هذا المجال، والتي ستعتمدها "الريجي" في المرحلة المقبلة بهدف تطوير الإنتاج وتحسين نوعيته.

وشرح كبارة أن "تغير مزاج السوق من تدخين نرجيلة التنباك والانتقال الى نرجيلة المعسل الذي يصنع من تبغ "الفيرجيني"، جعل زراعة التنباك غير مجدية اقتصاديا، على الرغم انها بقيت تحقق غايتها التنموية والتي في مقدمتها دعم المزارع وتثبيته في ارضه للحد من الهجرة من الريف الى المدينة".

ورأى أن "ثمة حاجة الى زراعة صنف تبغ مروٍ كبديل من التنباك"، وهذا الصنف "ينتج اضعاف الصنف القديم في المساحة نفسها".

وأوضح أن "إنتاج هذه الزراعة يمكن استعماله في انتاج السجائر أو المعسل".

وأشار من جهة أخرى إلى ضرورة "تطوير زراعة التبغ في لبنان والحفاظ على مفهوم الزراعة المستدامة وعدم التحول الى أصناف جديدة غير مستقرة"، وإلى وجوب "تشجيع زراعة بديلة عن الممنوعات (الحشيشة) بزراعة عالية الانتاج ومباعة سلفا (بقاعا)".

وأفاد كبارة بأن "الريجي" تتوسع هذه السنة من هذا المنطلق في تجربة هذين الصنفين في البقاع والشمال بعد "محاولات عديدة واعدة لكنها محدودة جدا".

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟