اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الكنيست وقّع بالمناقشة التمهيدية على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت القناة أن مقترح القانون حظي بتأييد 25 صوتا مقابل 24 معارضا.

وفي أول تعليق له على القرار، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن "وقت فرض السيادة على الضفة حان الآن".

كما اعتبر حزب الليكود الذي يقود الائتلاف الحكومي- في بيان له- أن السيادة الحقيقية على الضفة لن تتحقق بما وصفته "قانونا استعراضيا يهدف إلى الإضرار بعلاقاتنا مع واشنطن وبالإنجازات التي تحققت".

وأضاف "نحن نعزز الاستيطان يوميا بالأفعال وبالميزانيات وبالبناء وبالصناعة وليس بالكلام".

ويدفع العديد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية باتجاه فرض السيادة على الضفة، مما سيتسبب بالحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية.

وفي وقت سابق، قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن حكومة الاحتلال تخشى أن يؤدي تمرير قانون تعزيز احتلال الضفة إلى إشعال أزمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان الكنيست أيّد في 23 تموز الماضي مقترحا يقضي بضم الضفة الغربية، بأغلبية 71 نائبا من إجمالي 120.

وقوبلت هذه الخطوة بتنديد من الرئاسة الفلسطينية. ووصفتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها باطلة وغير شرعية وتقوض فرص السلام وحل الدولتين.

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قد نقلت نهاية أيلول الماضي عن مسؤول إسرائيلي "أن إدارة الرئيس ترامب حذرت تل أبيب سرا من ضم الضفة الغربية المحتلة ردا على قرار العديد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين".

وأشار المسؤول الإسرائيلي الذي وصفته الصحيفة بالكبير، أن تل أبيب لا ترى أن هذا التحذير يمثل "نهاية النقاش"، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– يعتزم مناقشة الأمر مع ترامب.

على صعيد آخر اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية، في حين حذرت محافظة القدس من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى بسبب الحفريات الإسرائيلية.

وأفادت المعلومات أن مجموعات المستوطنين دخلت المسجد وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الجهة الشرقية، قرب مصلى باب الرحمة.

من جهتها، وثقت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد خلال الفترة الصباحية، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال منع آلاف المصلين من الضفة الغربية والقدس المحتلة من دخول المسجد بفرض إجراءات أمنية مشددة.

وفي هذا السياق، حذرت محافظة القدس من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة الحفريات الإسرائيلية بمحيطه وبالبلدة القديمة.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا واسعا من الجيش والمستوطنين الإسرائيليين منذ حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث استشهد 1057 فلسطينيا وأصيب 10 آلاف آخرين، في حين اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.


الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم