اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر مواكبة للعلاقة بين لبنان وسوريا وتطورها، انه كان من المفترض عقد الاجتماع الرفيع المستوى بين وفدين من لبنان وسوريا في دمشق، الا ان الجانب السوري تواصل مع بيروت وطلب نقل اللقاء اليها، لاسباب لم يحددها، رغم معطيات تحدثت عن ان السبب يعود لخلفيات ذات "طابع امني"، وهو ما ادى بطبيعة الحال الى توسيع الوفد اللبناني، استجابة لاجندة الاجتماع، ومواضيعه التي تنطلق من ملف الموقوفين، العالق عند بعض النقاط المبدئية بالنسبة لبيروت، رغم اكثر من طرح موجود، في هذا الخصوص، وصولا الى ملف الحدود وفي اولويته تهريب المخدرات.

ورات المصادر ان ملف الموقوفين بات يشكل ازمة وخطر، في ظل حالة الغليان والانقسام التي يشهدها سجن رومية، بين اسلاميي جبهة النصرة، واسلاميي داعش، الذين باتوا يرون في من بايع السلطة الجديدة في دمشق "كفارا وخوارج وجب قتالهم لا مفاوضتهم"، ما يهدد بانفجار هذا اللغم ما لم يتم تدارك الامر، خصوصا ان المخيمات الفلسطينية، تشهد اعادة تموضع للمجموعات الاسلامية، وللجهات التي تبايعها.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2275046

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان