اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


نظّم "ملتقى بيروت" ندوة عن "التحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي للاقتصاد والإدارة في لبنان"، تحدّث فيها وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، في حضور فاعليات فكرية واجتماعية.

زيدان

بداية، تحدّث رئيس الملتقى الدكتور فوزي زيدان لافتا الى ان "العالم يشهد اليوم ، تحوّلا جذريًا في طريقة إدارة الاقتصاد والمؤسّسات، بفعل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي. هذا التحوّل لم يعد خيارا ترفيهيا أو رفاهية تقنية، بل أصبح ضرورة استراتيجية لكل دولة تسعى للنهوض باقتصادها وتعزيز كفاءة إدارتها العامة والخاصة".

أضاف: "نحن في لبنان، ما زلنا في المراحل الأولى من هذا التحوّل، رغم وجود طاقات بشرية عالية المستوى في مجالات التكنولوجيا والهندسة والبرمجة والابتكار. يمكن أن يشكّل التحوّل الرقمي فرصة حقيقية لإنعاش الاقتصاد اللبناني إذا تمّ توجيهه ضمن رؤية وطنية واضحة تقوم على ثلاث ركائز أساسية:

- الرقمية الإدارية-  الاقتصاد الرقمي- التعليم وبناء القدرات ".

وقال: "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤدي دورا محوريا في تعزيز كفاءة الإدارة العامة في تقديم الخدمات الحكومية وتحسين إدارة الموارد، وتنشيط الاقتصاد في لبنان.

شحادة

ثمّ تحدّث الوزير شحادة وقال: "أودّ أن أركّز في كلمتي على التحوّل الرقمي الذي يساعد على إعادة دوران العجلة الاقتصادية واسترجاع الكفاءات اللبنانية من الخارج".

واشار الى ان" التحوّل الرقمي لم يعد مجرّد توجّه عالمي، بل ضرورة لبنانية ملحّة. لا يمكن بناء اقتصاد حديث على مؤسّسات قديمة. الرقمنة تعني الشفافية، الكفاءة، ومحاربة الهدر والفساد. ونحن في الدولة نعمل على ترسيخ هذا التحوّل في كل مفاصل الإدارة العامة، من الخدمات إلى السياسات، كما أنّ إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى إدارات الدولة سبيل لتسهيل المعاملات وتأمين المعاملات للمواطنين بشكل يليق بهم ومكافحة الفساد".

أضاف: نؤمن أنّ التكنولوجيا هي المفتاح الأساسي لإعادة تحريك العجلة الاقتصادية، وجذب الاستثمارات النوعية، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب اللبناني في الداخل، وليس فقط في الخارج".

تابع:" لا يمكننا الحديث عن مستقبل لبنان من دون التطرّق إلى استرجاع العقول اللبنانية التي هجرت البلد في السنوات الأخيرة، ورأينا براعتها في العديد من الدول، نحن نعمل على خلق بيئة تكنولوجية محفّزة، وفرص واقعية، تعيد ربط هذه الكفاءات بوطنها، ليس فقط عاطفياً، بل عملياً وفعلياً".

ختم : "هذا التحوّل لن يتحقّق إلا عبر شِرْكة واضحة بين القطاعين العام والخاص، وبين لبنان والمجتمع الدولي. ندعو الجميع إلى أن يكونوا جزءاً من هذه الرحلة، لأنّ بناء لبنان الجديد مسؤولية جماعية". 

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟