منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت 9 مواطنين فلسطينيين في حملة مداهمات، في حين واصل المستوطنون اليهود اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون.
وأفادت المعلومات، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم قرب بيت عوا جنوب غربي الخليل.
وللأسبوع الثاني على التوالي، منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في بلدة كوبر شمال غربي رام الله.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق البوابة الحديدية التي نصبتها خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، والتي تفضي إلى أراضي المواطنين، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
كما احتجزت تلك القوات المسن فهد أبو الحاج، عقب مشادة كلامية بينه وبين الجنود.
وفي بلدة كفر مالك شرق رام الله أصيب عدد من المزارعين اليوم باختناق وحروق، جراء رش مستعمرين لهم بغاز الفلفل.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن شهود في البلدة، إن المستوطنين هاجموا المزارعين، رفقة المتضامنين الأجانب، ووفد عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في منطقة "المناطير" شرقاً، ومنعوهم من الوصول لأراضيهم، ورشوا غاز الفلفل على المزارعين، ما تسبب في إصابة بعضهم باختناق وحروق.
كما أفاد الشهود، أن عراكا بالأيادي نشب بين المستعمرين والمزارعين والوفود، حاولوا التصدي للاعتداءات المتكررة.
وفي بلدة عقربا جنوب نابلس هاجم مستعمرون، اليوم قاطفي الزيتون في البلدة، وأصيب 3 مواطنين من بلدة قبلان بجروح طفيفة، عقب تعرضهم لهجوم من مستعمرين، أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في منطقة وادي الحاج عيسى في أراضي عقربا.
ونقلت وكالة وفا عن مصادر في المنطقة، إن المستعمرين كانوا مسلحين، ويحملون أدوات حادة خلال الهجوم، ما اضطر المواطنين إلى ترك أراضيهم.
ويتعرض قاطفو الزيتون في محافظات الوطن لاعتداءات متكررة من المستعمرين وجنود الاحتلال، ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون والوصول إلى أراضيهم في مناطق عدة. وتتكرر هذه الاعتداءات من المستوطنين سنويا في موسم قطف الزيتون، خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن طواقمها رصدت ما مجموعه 158 اعتداء على قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، حيث نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداء، في حين نفذ المستعمرون 141 اعتداء.
اعتقالات
وترافقا مع اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، 9 فلسطينيين على الأقل في حملة اقتحامات بمناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
واقتحمت قوات إسرائيلية مدينة الخليل جنوبي الضفة، واعتقلت الشاب بلال القواسمي بعد اقتحام منزله بمنطقة شارع السلام غربي المدينة، وفق مصادر محلية للأناضول.
كما اقتحم جيش الإحتلال قرية البرج جنوب الخليل، وداهم منزل المواطن عطية سليمان التلاحمة، وعبث بمحتوياته، بحسب المصادر ذاتها.
وفي بلدة قفين شمال مدينة طولكرم شمالي الضفة، اعتقل جيش الإحتلال المواطنين محمد أشرف عجولي ومحمد وصفي هرشه، بعد اقتحام منزليهما.
كما اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي الشاب معزوز جعرون عقب مداهمة منزله خلال اقتحام ضاحية شويكة شمال طولكرم، بحسب مصادر محلية.
وفي السياق، اعتقلت قوات إسرائيلية 3 فلسطينيين من بلدة دير بلوط غرب سلفيت شمال الضفة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأوضحت الوكالة، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت منازل وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل محمد فلاح موسى، وقيس عادل عبد الله، وإبراهيم رمزي مصطفى".
وفي بلدة عنزة جنوب جنين شمالي الضفة، اعتقل جيش الإحتلال الشاب محمد عاهد صدقة، بعد اقتحام البلدة ومداهمة منزله، وفق مصادر محلية. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جبع جنوب جنين.
وفي مدينة البيرة وسط الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية المواطن عمار خضيري، بعد مداهمة منزله بمنطقة البالوع وسط البيرة، وفق المصادر.
وعادة لا يعلن جيش الإحتلال أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" على من تعتبرهم "مطلوبين"، بينما يصفها الفلسطينيون بأنها إجراءات عقابية تستهدف ناشطي الفصائل وأسرى محررين وطلابا وشخصيات سياسية، وتهدف إلى إضعاف أي نشاط تنظيمي أو ميداني في الضفة الغربية.
وتتعرض مدن وقرى ومخيمات الضفة لاقتحامات إسرائيلية يومية، تتخللها عمليات دهم للمنازل وتفتيشها، وعمليات تحقيق ميدانية واعتقالات.
ويأتي ذلك ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية، أسفرت خلال العامين الماضيين عن استشهاد 1057 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، منهم 1600 طفل.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:06
غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة صربين في قضاء بنت جبيل>
-
12:49
التحكم المروري: جريح جراء انقلاب سيارة على أوتوستراد عمشيت باتجاه جبيل ودراج من مفرزة سير جونية يعمل على المعالجة
-
12:48
مصدر أمني إسرائيلي لـ"القناة 12": لا تغيير في سياسة العمليات العسكرية بغزة ولا وقف للهجمات قبل تسليم حماس سلاحها
-
12:43
الراعي من اهدن: ذكرى انفجار مرفأ بيروت جرح لم يندمل ونقول لن ننسى ولن نقبل أن تُدفن الحقيقة تحت الركام
-
12:29
وكالة "فارس" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض: لا يوجد اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار المنشورة بشأنه كاذبة.
-
12:17
الراعي: المسؤول مدعو ليضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية، وخلاص الوطن يبدأ عندما تتحول السياسة من صراع على النفوذ إلى سعي لخدمة الخير العام.
