16 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
أكدت تونس ضرورة الارتقاء بمستوى التنسيق والتضامن والعمل الجماعي بين الدول الإسلامية في مواجهة الأزمات والنزاعات المتزايدة، مشددة على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات سياستها الخارجية.
وجاء الموقف في كلمة ألقاها وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، الخميس، خلال الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في نيويورك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال النفطي إن "تعدد الأزمات والنزاعات والتوترات التي يشهدها العالم الإسلامي يفرض تعزيز قدرة منظمة التعاون الإسلامي على التحرك بصورة أكثر فاعلية، والدفاع عن مصالح الدول الأعضاء وشعوبها".
وجدد الوزير موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، مؤكداً تمسك تونس بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس. كما أكد رفض تونس أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم أو فرض أمر واقع جديد على حساب ما تصفه تونس بحقوقهم المشروعة.
وشدد النفطي كذلك على أهمية احترام سيادة الدول واستقلال قرارها الوطني وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعياً إلى معالجة الأسباب الجذرية للأزمات بدلاً من الاقتصار على التعامل مع نتائجها وتداعياتها.
وأكد وزير الخارجية أن تونس ستواصل المشاركة الفاعلة في آليات العمل الإسلامي المشترك وتعزيز التشاور بين الدول الأعضاء، معتبراً أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة لإعادة تنشيط العمل الجماعي ورفع كفاءة منظمة التعاون الإسلامي.
ودعا إلى مقاربة أكثر واقعية تقوم على تحديد الأولويات وتعبئة الإمكانات وتحقيق نتائج ملموسة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية التي تواجه الدول الإسلامية.
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
59 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
